تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
ان اللّه تعالى خلق آدم على صورته ، 54 انّ اللّه خلق آدم على صورته ، 143 ، 215 انّ اللّه خلق الخلق فى ظلمة ثمّ رشّ عليهم من نوره ، 420 انّ اللّه خلق العقل و هو اوّل خلق من الرّوحانيّين عن يمين العرش ، 492 انّ اللّه خلق الملائكة من نور و خلق الجانّ من نار و اجرى فى الادم النّور و النّار و الرّيح و الماء و الارض . فبنوره بصر و عقل و فهم ، و بالنّار اكل و شرب . و لو لا النّار فى جوف ابن آدم ما يطحن و ينضج المعدة الطّعام و لو لا الرّيح لالتهب النّار المعدة و لو لا الماء فى جوف ابن آدم لأحرقت النّار الامعاء و لو لا الارض لم يتمّ الثّبات و التّركيب فى الاجزاء . فجمع فى آدم خمس خصال بحسبها و فى الجانّ خصلة واحدة فافتخر بها على آدم عليه السّلام ، 479 انا مدينة العلم و علىّ بابها ، 327 انا مسكين و احبّ المساكين و انا فقير بل الفقر فخرى ، 330 انا نقطة تحت الباء ، 160 ، 223 انّ ضرس الكافر يوم القيام مثل جبل احد و انّ مخالف الامام فى الصّلاة عمدا يحشر و رأسه رأس الحمار ، 522 انّ فى امّتى مكلّمين و محدّثين ، 355 انّ فى باطن ابن آدم مضغة . . . ، 320 انّ للّه ارضا بيضاء مسيرة الشّمس فيها ثلاثون يوما مثل ايام الدنيا ثلاثين مرّة مشحونة خلقا يسبّحونه و يهلّلونه و لا يعلمون انّ اللّه خلق آدم و لا ابليس 183 ان للّه ارضا بيضاء مشحونة خلقا يعبدون اللّه و يسبّحون و يهلّلونه و لا يعلمون انّ اللّه خلق آدم و لا ابليس ، 565 انّ للّه تسعة و تسعين اسما من احصاها دخل الجنة ، 36 ان للّه تعالى شرابا لاوليائه اذا شربوا سكروا و اذا سكروا طابوا و اذا طابوا ذابوا و اذا ذابوا خلصوا و اذا خلصوا طلبوا و اذا طلبوا وجدوا و اذا وجدوا وصلوا و اذا وصلوا اتّصلوا و اذا اتّصلوا لا فرق بينهم و بين حبيبهم ، 34 انّما الاعمال بالنّيات ، 468 انّما الدّنيا كظلّ زائل ، او كضيف بات ليلا فارتحل ، او كرؤيا قد رآه نائم ، او كبرق لاح من افق الامل ، 41 انما اهل الدّنيا كلاب عاوية و سباع ضارية يهرّ بعضها ببعض ، 606 انما هى اعمالكم تردّ اليكم ، 524 انّما يقول لما اراد كونه فيكون لا بصوت يقرع و لا بنداء يسمع بل انّما كلام سبحانه فعله ، 170 انّ محلّى من الخلافة محلّ القطب من الرّحى ، 239 انّها زوجة سوء لا تبالى من اتها ، 562 انى اباهى بكم الأمم يوم القيامة و لو
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 628 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى