عدم حالش معلوم است « 1 » . از اينجاست كه حكما فرمودهاند : « حيثية الوجود كاشفة عن الوجوب » . لذا قال تعالى :
« أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
.
و بهذا النظر قيل بالعربيّة :
« تجلّى لى المحبوب من كل وجهة * فشاهدته فى كلّ معنى « 2 » و صورة »
ديگر آنكه پيش گذشت كه وجودات از صدر تا ساقه ظلّ اللّه است ؛ و حكم ظلّ ، حكم ذى ظلّ است ؛ و مباينت ندارد ظلّ با ذى ظلّ ، چرا كه وجود ظلّ مقهور و ممحوق و مضمحل و فانى در وجود ذى ظلّ خود است ، و حكم احد المتّحدين يسرى الى الآخر « 3 » . مثنوى :
« آفتاب آمد دليل آفتاب * گر دليلت بايد از وى رو متاب »
و حديث شريف : « بك عرفتك و انت دللتنى عليك و دعوتنى اليك » .
و ايضا : « عرفت اللّه باللّه و الرّسول بالرّسول » . اين بود طريقهى ثبوت « 4 » بر قول « 5 » حقه . و دلالت دارد « 6 » اين مطلب ما ورد فى دعاء الصّباح : « يا من دلّ على ذاته بذاته و تنزه عن مجانسة مخلوقاته » .
اين است طريق اثبات كه طريق ظاهرش نامند . اما طريقهى باطن او نيست مگر وصول به او تعالى ، يعنى « 7 » متحقق و متخلق شدن به او ، كما ورد :
« تخلّقوا باخلاق اللّه » . و آن حاصل نمىشود « 8 » تا آنكه دارا نشوى صفات
هامش
( 1 ) . شا : قوله
( 2 ) . پا : معنا
( 3 ) . شا : آخر
( 4 ) . شا : اثبات
( 5 ) . شا : طريقه
( 6 ) . شا : ( دلالت بر ) را ندارد .
( 7 ) . در نسخه شا به جاى عبارت ( تعالى يعنى ) حرف ( و ) آمده است .
( 8 ) . شا : نشود