« گفت نوح : اى سركشان من ، من نىام * من ز جان مُردم ، به جانان مىزىام
من ز جان مُردم ، به جانان زندهام * نيست مرگم تا ابد پايندهام
چون بمردم از حواسات بشر * حق مرا شد سمع و ادراك و بصر »
و ناظر به اين مقام محمود و سلب ما سوا از وجود و فناى عباد در ذات معبود است « 1 » ما ورد عن « 2 » امير المؤمنين على « 3 » - عليه السلام - : « ان للّه تعالى شرابا لاوليائه اذا شربوا سكروا و اذا سكروا طابوا و اذا طابوا ذابوا و اذا ذابوا خلصوا و اذا خلصوا طلبوا و اذا طلبوا وجدوا و اذا وجدوا وصلوا و اذا وصلوا اتّصلوا و اذا اتّصلوا لا فرق بينهم و بين حبيبهم » .
كما قيل :
« سين انسان چون كه خيزد از ميان * اول و آخر نماند غير آن »
مثنوى :
« آب كوزه چون در آب جو شود * محو گردد كوزه و جو او شود »
ز جزوى سوى كلى يك سفر كرد
بدان كه از جهت نفس نطقيّهى قدسيّه ، دو عالم و دو سير معنوى ، بلكه سه عالم و سه سير معنوى « 4 » است . اما سه عالم ، اوّل عالم عقل است ؛ دوّم عالم « 5 » مثال ؛ سوّم عالم حسّ « 6 » . چنانكه مدارك نفس سه است . يا مدرك
هامش
( 1 ) . شا : ( و ناظر . . . است ) را ندارد .
( 2 ) . شا : قال
( 3 ) . پا : ( على ) را ندارد .
( 4 ) . پا : ( معنوى ) را ندارد .
( 5 ) . شا : دويم
( 6 ) . شا : سيّم حسّ