الطبع طبع ؛ فى كلّ بحسبه ، چه ماوراءش عدم است ، و عدم حالش معلوم است « 1 » . پس گلشن بودن بدن به جهت مصاحبت به روح است كه :
« المجاورة مؤثرة » . « مولوى » - قدّس سرّه - :
« جسم « 2 » خاك از عشق بر افلاك شد * كوه در رقص آمد و چالاك شد »
[ مراتب عقل و نفس ]
« توانايى كه در يك طرفة العين »
بدان كه توانايى معنى لغوى قدرت است ، و در اصطلاح : « كون الفاعل بحيث ان شاء فعل ، و ان لم يشاء لم يفعل » ، و لكن قادر حقيقى چون انقطاع فيض بر او جائز نيست ، « شاء و فعل » ، چرا كه واجب است نزول فيض از او ، امّا « 3 » « الوجوب بالاختيار لا ينافى الاختيار » .
ز كاف و نون پديد آورد كونين
مراد به كاف و نون كلمهى « كن » واقع در آيهى كريمه است :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
. و اين كلمهى كن حقيقت « 4 » اشاره بهوجود منبسط ظهورى است ، كه القاب حسناى بسيار دارد از امر اللّه - « و ما امرنا الا واحدة » - ، و نور اللّه كه -
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
- ، و « وجه اللّه الباقى بعد فناء كلّ شىء » ، به مقتضاى :
« وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ »
، « و ماء الذى به حيات كلّ شىء » بهموجب :
« وَ جَعَلْنا
هامش
( 1 ) . پا : ( است ) را ندارد .
( 2 ) . شا ، پا ، دا : مشت .
( 3 ) . پا : ولى .
( 4 ) . شا : ( حقيقت ) را ندارد .