تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
عن الحقيقة المحمّديّة صلّى اللّه عليه و آله .
چون‌كه او در مقام أحببت است * كامل از فيض ذات مىبينم
و هذا إشارة إلى حديث القدسيّ : « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن اعرف ، فخلقت الخلق لكي اعرف » . « 1 » و الحاصل : أنّهم عليهم السّلام في مقام فأحببت ، و هم التامّون في محبّة اللّه ، و هي في مقام ظهور الاسم الأعظم الأعظم الأعزّ الأجلّ الأكرم بالتّفاصيل المسطورة في دعاء السّمات و سائر النصوص المعتبرة على حسب ما يستفاد من الآيات الفرقانيّة ، كما لا يخفى على من عنده علم من الكتاب و إفاضة الرّبّ . و هذه المحبّة الكاملة من مقام المظهريّة الجامعة المستجمعة لمظاهر الأسماء و الصّفات ، و هي العلّة الغائية ، بل الصّورية و الماديّة ، و هي مطابقة لأنوارهم المقدّسة ؛ في البصائر : « إنّ لنا مع اللّه حالات هو فيها نحن و نحن فيها هو ، و هو هو و نحن نحن » . « 2 » فتبصّر في هذا الحديث الشريف ، كي تطلع على سرّ الولاية ، و لا رخصة في بيانها .
اوست اهل مظاهر وحدت * مظهرش در كمال مىبينم اوست اصل كرم و معدن فيض * كرمش بىحساب مىبينم
في الجامعة : « اصول الكرم و معدن الرّحمة » . « 3 »

[ بيان حول كلمة « اصول » فى « اصول الكرم و معدن الرّحمة » ]

اعلم أنّ الأصل ما يبنى عليه الشّيء ؛ و هم الأصل باعتبار العلّة الغائيّة ، بل الماديّة و الصّورية ، لأنّهم الواسطة في جميع الفيوضات الفائضة في البشر ، لقاطبة الوجود و الوجودات البشريّة ، و هم عليهم السّلام في مقام عالم الأمر مطاعون في السّماوات و الأرضين و سائر العوالم الإمكانيّة في ألف ألف عام ، و المظاهر الأسمائيّة ؛ و في الحديث : « نحن الأسماء الحسنى الّذين لا يقبل اللّه سبحانه عملا إلّا بمعرفتنا » ، « 4 » و في الدّعاء : « لك
هامش
( 1 ) . مشارق أنوار اليقين : 39 ؛ بحار الانوار 84 : 199 و 344 . ( 2 ) . مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية : 76 . ( 3 ) . تهذيب الاحكام 6 : 96 . ( 4 ) . كافى 1 : 144 ؛ بحار الانوار 25 : 5 .