و الصّفات ، كما في الزيارة : « بكم بدأ اللّه و بكم يختم » ، « 1 » و فيها أيضا : « من أراد اللّه بدء بكم ، و من وحّده قبل عنكم و من قصده توجّه إليكم » ، « 2 » و فيها أيضا « الحقّ معكم و فيكم و منكم و إليكم ، و أنتم أهله و معدنه » ، « 3 » إلى غير ذلك من مقاماتهم الشّريفة الّتي ثبّتهم اللّه فيها .
نور قدس و فيض قدّوسى * همه در قبض و بسط مىبينم
فإنّهم عليهم السّلام هم الوجود البسيط و مفاتيح الغيوب و النفس السريانيّ و الواسطة في جميع الفيوضات ، فإنّهم بمنزلة المرآة ؛ قال اللّه تعالى :
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ،
« 4 » و في الحديث : « الشّجرة الطيّبة أصلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و فرعها أمير المؤمنين عليه السّلام و أغصانها الأئمّة : و أوراقها الشّيعة » . « 5 »
جمله انساب منقطع گردد * اين نسب را قيام مىبينم
اوست بيت علوم در كشور * بيت را در كمال مىبينم
عترت و اهل بيت رسول * همه را نور پاك مىبينم
آنچه وحى خدا به سوى نبى است * آل را باب علم مىبينم
آنچه احمد شنيد از جبريل * آل را استماع مىبينم
مخزن علم و منذر عالم * از عتابش تمام مىبينم
راسخ علم و آيه رحمان * بر فرازش قديم مىبينم
اوست اصل صراط و منبع فيض * همه را محض فيض مىبينم
اوست فيّاض و حامل قرآن * علم او را محيط مىبينم
هر ملائك بود به ارض و سما * همه را خادمان مىبينم
از وجودش دو عالم امكان * همه را برقرار مىبينم
مهبط وحى و مقصد دو جهان * به وجودش ظهور مىبينم
هامش
( 1 ) . كافى 4 : 576 .
( 2 ) . تهذيب الاحكام 6 : 99 .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . سوره مباركه نور : 35 .
( 5 ) . بصائر الدرجات : 79 ؛ بحار الانوار 24 : 139 .