فليس في أهل زمانه خير منه ، فتحريم الفاروق الأعظم المتعتين ، و اقرار الصديق الأكبر بانّه ليس بخير من الأمّة و عليّ - عليه السّلام - فيهم « 1 » ، دليل بطلان خلافتهما ، بعد ما علمت أن تعيين الخلافة ليس على الأمّة .
هذا ما هدانا إليه ربّي
وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
« 2 » و الحمد للَّه ربّ العالمين .
( رباعي )
تا جان دارم مهر تو خواهم ورزيد * وز دشمن بدخواه نخواهم ترسيد
من خاك كف پاى تو بر ديده كشم * تا كور شود هر آن كه نتواند ديد « 3 »
هامش
( 1 ) - قال المحقّق القدّوسى الحكيم الطوسي في التجريد 244 : « لقوله : أقيلوني فلست بخيركم و على فيكم » . قارن : شرح نهج البلاغة ج 17 / 15 قال عمر بن الخطاب : « متعتان محللتان كانتا على عهد رسول اللّه ( ص ) و أنا أنهى عنهما و أعاقب عليهما » المسند ج 1 / 325 و التفسير الكبير ج 3 / 194 أيضا قارن : ذيل التجريد / 253 و بحثنا في موسوعة دانشنامه قرآنى حول مادّة « نكاح » .
( 2 ) اعراف / 7
( 3 ) م : - تا جان دارم . . . ديد