[ 4 ] : و منها « 1 » ، أنّ الرّسول - و ان كان رسول « 2 » الكلّ أو « 3 » خاتم الرسل « 4 » - لا يمكنه « 5 » أن يحكم بما يجده في معدن أخذه من أحكام الأسماء و الأعيان الثابتة في علمه تعالى « 6 » إلّا باذنه تعالى « 7 » ، لوجود « 8 » الأسماء المستأثرة عنده تعالى و أحكامها ، و عدم علمه بها .
[ 5 ] : و منها ، أنّ رسول الكلّ « 9 » - و لا سيما إذا كان « 10 » خاتم الرّسل - يجب أن يأخذ الرّسالة و الخلافة من المرتبة الألوهية ، و الأسماء الإلهية و صورها التي هي أعيان الثابتة في العلم « 11 » .
[ 6 ] : و منها ، أن الخليفة في حكم المستخلف عنه فيما استخلف فيه ، و ذلك ظاهر .
إذا علمت ذلك فاعلم ان الرّسول كان رسولا لكافّة الناس « 12 »
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ
« 13 » « 14 » ، و كان رسول اللّه و خاتم النبيين - بالكسر « 15 » -
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ
« 16 » ، و كان رحمة للعالمين بايصالهم « 17 » إلى كمالاتهم اللائقة بهم ،
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 18 » فكان
هامش
( 1 ) - م : + قوله تعالى في سورة الرعد :وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ، لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ.
( 2 ) ط : الرسول .
( 3 ) د : - الكل أو / ط : - الكلّ .
( 4 ) ط : م : الخاتم للرسل .
( 5 ) د ، ط : لا يمكن .
( 6 ) م : - تعالى .
( 7 ) ط : - تعالى .
( 8 ) م ، ط : لوجوده .
( 9 ) د : اللّه .
( 10 ) - م : - إذا كان
( 11 ) - ط : - و منها أن رسول الكل و . . . العلم
( 12 ) - سبأ / 27
( 13 ) - الأحزاب / 40
( 14 ) - د : - و ما أرسلناك . . . للناس
( 15 ) - م : - بالكسر
( 16 ) - الأحزاب / 40
( 17 ) - م : باتصالهم
( 18 ) - الروم / 107