[ شرح لفصول القيصري في مقدمته على الفصوص ]
[ الفصل الأوّل ]
[ 5 / ألف 5 ] قال : في الوجود و انّه هو الحقّ ( 1 ) ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) قد اختلف أصحاب القلوب من مشايخ العرفاء - بعد اتفاقهم في وحدة الوجود ، بل الموجود ، و أنّه هويّة عينية متحقّقة « 1 » بنفس ذاتها - في أنّ حقيقة الواجب عزّ اسمه ، هل هو [ 1 ] : الوجود « 2 » المأخوذ لا به شرط الأشياء و عدمها ؟ أي نفس طبيعة الوجود ، من حيث هي هي ، المعتبرة « 3 » عندهم بالهوية السارية في الواجب و الممكن و الغيب المجهول و غيب الهوية و عنقاء المغرب . إذ لا يبلغه عقول العقلاء و لا يصطاده أوهام الحكماء ، كما قيل بالفارسية « 4 » :
عنقا شكار كس نشود دام بازگير * كان جا هميشه باد به دست است دام را « 5 »
[ 2 ] : أو المأخوذ به شرط عدم الأشياء المسمّى بالمرتبة الاحديّة ، و الغيب الأوّل ، و التعيّن الأوّل ، و الوجود به شرط لا .
ففريق منهم يقولون بالأوّل ، و فريق بالثّاني .
و الفريقان يتّفقان في أنّ الوجود العامّ المنبسط - على الأسماء « 6 » و الأعيان الثابتة
هامش
( 1 ) - ط : محققة
( 2 ) م : اسمه هي الوجود
( 3 ) م : المعتبر عنها
( 4 ) م : بالفارسية
( 5 ) راجع : الديوان للحافظ / 8
( 6 ) خ : الأشياء