حصول هذا الاستعداد لها من غير اختصاص له بجزء من أجزائها ، يكون العارض لها لسبب هذا الاستعداد عارضا لأجل الذّات ، و مع اختصاص له بجزء منها يكون العارض لها لسبب هذا الاستعداد عارضا لأجل الذات ، و مع اختصاص له بجزء منها يكون العارض لها لسببه عارضا لأجل الجزء و ان لم تكن مستقلة في حصوله ، فإن كانت محتاجة فيه إلى الخارج مساو لها . و لا محالة يكون هذا الخارج فرعا لاستعداد مخصوص لها لطالب لذلك الخارج ، و يكون ذلك مستندا إلى الذّات أيضا ، يكون العارض لها لسببه عارضا لأجل خارج تساويه ، و هذه الثلاث لها قرب من الذات و نسبة تامة إليها ، فلذا سمّيتها أعراضا ذاتية .
تمّ بالخير .
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 243
مساهمون: محمد رضا قمشه اى
ص٢٤٣