تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
البرزخ الجامع في المرتبة الثانية من التعيّن الثاني بتوجّهما إلى الأبدية ، فانّه لو لم يقع في التعيّن الثاني لم يكن له وجه إلى الأبدية ، و لم يؤثّر و لم يظهر تمايز به ، و كان أزليا صرفا غير متوجّه إلى الأبدية ، و إن كانت أزليته عين الأبدية كما قال : « أحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق لكي اعرف » « 1 » فالنزول للصور الملائكة و الرّوح في ليلة و
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
« 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع : موسوعة اطراف الحديث النبوي ، ج 6 / 507 . ( 2 ) المعارج / 4 .