وصول الإنسان الكامل .
[ 313 / 6 ] الباطل المطلق و الفعل و الانفعال .
( 1 ) فانّه منفعل عن الأسماء و الحقائق بقبول سؤالاتهم و يفعل فيها باجابتها .
[ 314 / 9 ] ( قوله ) : و الصفات المتعيّنة فيها الأسماء الذاتية . . .
( 2 ) ( أقول ) : الأسماء الذاتية هاهنا بمعنى الأسماء الإلهية في مقابلة الأسماء الكونية لا الذاتية المقابلة للأسماء الصّفاتية و الأفعالية .
[ 315 / 18 ] قوله و جوابها : ان حضرة أحدية الجمع و . . .
( 3 ) ( أقول ) : و انّما سمّاه الشيخ بتعيّن الثاني لأنّه التعيّن العلمي الأسمائي ، و هو بعد التعيّن العيني الذاتي ، سواء كان التعيّن العيني الذاتي في الأحدية الذاتية أو كان في أحدية الجمع .
[ 325 / 14 ] ( قوله ) : ثمّ أعلم ان بكل من هذه الأسماء الأصلية جهتين . . .
( 4 ) ( أقول ) : إذا كان شيئان يشتمل كلّ واحد منهما على الآخر خفى تمايزهما ، و إذا كان أثر مختصّا بأحدهما و أثر آخر مختصا بالآخر خفى اشتمالهما ، فإذا ظهر الاشتمال خفى الامتياز ، إذا ظهر الامتياز خفى الاشتمال . فكل من الأسماء السبعة نظرا إلى كونه للبرزخ الجامع - أي حقيقة الإنسان الكامل و هو الأحدية الجمع - يكون شاملا للبواقي الستة ، و خفى تمايزه عنها به حكم اشتماله عليها و نظرا إلى الأثر المختصّ به يكون ممتازا عن البواقي الستّة و خفى اشتماله عليها ، و ذلك لوقوع
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 196
مساهمون: محمد رضا قمشه اى
ص١٩٦