[ 258 / 18 ] ( قوله ) : فلا واسطة بينه و بين الحقّ ( 1 ) ( قوله ) : في رتبة الإيجاد .
[ 259 / 15 ] ( قوله ) : يظهر في الكمل كالخليل - عليه السّلام - . . . في فصوص حكمة التهيم إليه و . . .
( 2 ) ( أقول ) : عطف على « الكمّل » الضمير راجع إلى الملائكة المهيمة . و نسبة تلك المظاهر إلى القطب كنسبة الملائكة المهيمة إلى القلم الأعلى حذوا بحذو .
[ 281 / 20 ] ( قوله ) : قدم نوح .
( 3 ) ( أقول ) : يعني قدم هذا الكلام يقتضي قدم نوح على تقدير كون كلام اللّه قديما ، و يندفع بأنّه قديم بصورته العقلية في العلم القديم و حادث بصورته الحسية في الألفاظ و الحروف .
[ 296 / 8 ] ( قوله ) : على أنّ للوضع مدخلا فيها و الوضع انّما يحتاج إليه . . .
( 4 ) ( أقول ) : أي سواء كان الواضع هو اللّه أو بشرا يحتاج الإنسان في فهم المعنى الموضوع له إلى المدارك المذكورة و ينساق الكلام .
[ 14 / 313 ] ( قوله ) : لما تعن بها و هاهنا ( 5 ) أي المشهود المعلوم عن الغيب المجهول ، لأنّه غاية معرفة العارفين و مقام
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 195
مساهمون: محمد رضا قمشه اى
ص١٩٥