تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً
« 1 » ، و قوله :
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
يعنى از جهت شهود و تلقّى از حقّ ، و قوله
وَ مِنْ خَلْفِهِ
يعنى از جهت عقل و حسّ كه رو گردانيده بود از او در نزديك شدن و تلقّى از حقّ نزد فرود آمدن و تنزّل به سوى مبالغ عقول امّت از براى تبليغ و تعليم و تفهيم . و بتحقيق كه نايب مىشود از رسول كسى كه اتّباع نموده است او را از اولياى امّت او بر تحقيق تا آنكه اخذ مىكند از مقام او نصيب خود را به قدر استعداد خود ، و مىخواند ناس را به سوى حقّ به قدر آنچه رسيده است او را از ميراث رسول ، چنان كه فرموده است خداى تعالى كه :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي
« 2 » و ايشان جماعتىاند كه فرموده است پيغمبر عليه السّلام در باب ايشان كه : « العلماء ورثة الأنبياء » « 3 » . پس به درستى كه ايشان ميراث برده‌اند به بركت صحّت متابعت اين علم و الهام را .
هامش
( 1 ) . جنّ / 26 - 27 . ( 2 ) . يوسف / 108 . ( 3 ) . سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 81 ؛ سنن ترمذى ، ج 5 ، ص 49 ، صحيح بخارى ، ج 1 ، ص 26 و الكافى ، ج 1 ، ص 32 و 34 .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 360 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى