تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

باب السكينة

قال اللّه تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » .

[ معناها ]

السكينة اسم لثلاثة أشياء . يعنى اطلاق كرده مىشود بر او به اشتراك لفظى . أوّلها سكينة بني إسرائيل التي اعطوها في التابوت . يعنى : چيزى كه اشارت كرده است به او قول خداى تعالى كه :
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
« 2 » و آن سكينه بود معجزه از براى انبياى بنى اسرائيل و كرامت از براى ملوك ايشان ، چنان كه اشارت كرده است به سوى او يوشع عليه السّلام در حقّ طالوت كه آن سكينه علامت ملك اوست ؛ و بودند كه مقدّم مىداشتند او را در قتال و مىگردانيدند او را مقدّمهء عسكر از جهت تيمّن و تبرّك به او در نصرت بر عدوّ . و اختلاف كرده‌اند در تحقيق او و در آنكه چه چيز است او به چيزى كه تعلّق ندارد به مقصود از اين كتاب ، چنان كه اخبار كرد شيخ از بعض وجوه و اعراض كرد از بعضى به قولش كه : قال أهل التفسير : « هي ريح هفّافة » و ذكروا صفتها ، و فيها ثلاثة أشياء : هي لأنبيائهم معجزة ، و لملوكهم كرامة ، و هي آية النصرة تخلع قلوب العدوّ بصوتها رعبا إذا التقى الصفّان للقتال . و فرق ميان معجزه و كرامت - بعد از اشتراك ايشان در خرق عادت - آن است كه
هامش
( 1 ) . فتح / 4 . ( 2 ) . بقره / 248 .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 361 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى