و هو على ثلاثة درجات :
الدرجة الاولى : أن يعلم أنّ العبد لا يملك قبل عمله استطاعة
؛ فلا يأمن من مكر ، و لا ييأس من معونة ، و لا يعول على نيّة .
يعنى : بداند آنكه قوّت از براى خداى تعالى است جميعا ؛ پس چگونه مالك مىشود استطاعت را قبل از اقدار خداى تعالى او را بر عمل ، و هيچ حولى و هيچ قوّتى نيست از براى او مگر به خداى تعالى ؟
و چگونه ايمن مىشود كسى كه متحرّك نمىتواند شد مگر به تحريك او از آنكه مكر كند به او ، پس حركت ندهد او را ؟
و چگونه نااميد مىشود از معونتش در تحريك كسى كه مىبيند كه او « رحيم » و « مقتدر » و « جواد » و « فيّاض » است ؟ و بتحقيق كه شنيده است قول او را كه :
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
« 1 » ، و
لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
« 2 » .
و چگونه اعتماد مىكند بر نيّت خود كسى كه مىداند او كه :
أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ ؟
« 3 »
و چگونه مقدور است او را دوام قصد و نيّتش بر فعل ، و حال آنكه او معتقد است آنكه : « انّ مثل القلب كريشة في فلاة ، تقلّبها الرياح كيف شاءت » « 4 » ؟ و « انّ قلوب العباد بين اصبعين من أصابع الرحمن » « 5 » .
هامش
( 1 ) . زمر / 53 .
( 2 ) . يوسف / 87 .
( 3 ) . انفال / 24 .
( 4 ) . با اندكى تفاوت در مسند أحمد بن حنبل ، ج 4 ، ص 94 .
( 5 ) . سنن ابن ماجه ج 1 ، ص 72 ؛ صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 2045 ؛ ج 8 ص 51 ؛ و مسند أحمد بن حنبل ، ج 2 ، ص 169 ، 173 ؛ ج 4 ص 182 و ج 6 ، ص 302 و 395 .