و الدرجة الثانية : حزن أهل الإرادة
، و هو حزن على تعلّق القلب بالتفرّق ، و على اشتغال النفس عن الشهود ، و على التسلّي عن الحزن .
يعنى : « تعلّق قلب » به اكوان و خلايق به محبّت - فرموده است خداى تعالى كه
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
« 1 » - و عدم جمعيت او به حضور با حقّ از روى محبّت .
و « بر اشتغال نفس » به حيات دنيا و ملاهى دنيا ، از اين حضور و ذكرى كه او سبب حضور است ، قال اللّه تعالى
وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها
« 2 » . پس به درستى كه ذكر ، مورث حضور است .
و « بر تسلّى از حزن » هرگاه گم كند او را مريد در وقت نقص و ضايع نمودن ايّام به بطالت و تفرقه . پس به درستى كه او هرگاه محزون نشود ، در اين هنگام باقى مىماند با قصور . پس او مقامى است شريف در حقّ او ؛ پس هرگاه گم كند او را ، محزون مىشود بر فقد او .
و ليست الخاصّة من مقام الحزن في شيء ، و لكن « 3 »
الدرجة الثالثة من الحزن التحزّن للعارضات « 4 » دون الخواطر
، و معارضات القصود « 5 » الاعتراضات على الأحكام .
به درستى كه نمىباشد از براى خاصّه حزنى . چرا كه حزن مىباشد با تفرقه و فقدان ، و ايشان اهل جمعيت و وجداناند ؛ و مراد به او حزن است بر انفس خودشان . پس به درستى كه ايشان محزون مىشوند بر غير خودشان ، مثل حزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بر امّتش در قول خداى تعالى كه :
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
« 6 » و قول او كه :
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) . بقره / 165 .
( 2 ) . جمعه / 11 .
( 3 ) . اصل : لكنّ .
( 4 ) . اصل : للمعارضات .
( 5 ) . اصل : القصور .
( 6 ) . كهف / 6 .
( 7 ) . انعام / 33 .