باب الحزن
قال اللّه تعالى :
تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً
« 1 » .
ثنا كرده است خداى تعالى بر اين جماعت از براى مكانت حزن ايشان ؛ پس دلالت مىكند بر آنكه حزن مقامى است حسن .
[ معناه ]
الحزن توجّع لفائت أو تأسّف على ممتنع .
حقيقت حزن ، تألّم باطن است به نسبت به سوى ما مضى ؛ و اين يا از براى فائتى است كه ممكن است تدارك او - مثل قضاى صيام و صلاة - يا فائتى است كه ممتنع است تدارك او - مثل تأسّف بر ميّت و ارادهء حيات او - و مراد در اينجا اوّل است .
و هو على ثلاث « 2 » درجات :
الدرجة الاولى : حزن العامّة
؛ و هو حزن على التفريط في الخدمة ، و على التورّط في الجفاء ، و على ضياع الأيّام .
يعنى : بر تقصير در طاعت .
و « وقوع در ورطهء جفا » ؛ يعنى مهلكهء معصيت و بعد .
« و بر ضياع ايّام » به مخالفت و ترك موافقت و اختيار عطلت و بطالت .
هامش
( 1 ) . توبه / 92 .
( 2 ) . اصل : ثلاثة .