تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
كشف به قطع نظر از خلق و عدم التفات به سوى ايشان . پس چگونه مىباشد به چيزى كه بعد از كشف است و تجلّى نموده است حقيقت به فناى خلق و غلبهء حال بر عقل ؟ پس از اين جهت است كه مىباشد « ابقاى علم جارى مجراى او » رياضت از براى ايشان ، تا آنكه مستقيم شوند به تمكين . و از براى صعوبت اين مقام و عزّت مقام استقامت ، فرمود پيغمبر « 1 » عليه السّلام « 2 » كه : « شيّبتنى سورة هود » « 3 » . ( از براى قول خداى تعالى كه :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
« 4 » . ) و

رياضة خاصّة الخاصّة :

تجريد الشهود ، و الصعود إلى الجمع ، و رفض المعارضات ، و قطع المعاوضات . يعنى : [ رياضت خاصّهء خاصّه عبارت است از : ] تخليص شهود از كثرات اسماء و صفات و تجريد و سرگشته شدن شاهد و مشهود ، به تجلّى احديت ذات . و صعود به سوى جمع به فناى در احديت [ كه ] عين جمع ذات [ است ] . و رفض معارضات به ترقّى از معارضات اسماى متقابله - مثل منعم و منتقم ، و معطى و مانع ، و باسط و قابض - در حضرت و احديت به سوى حضرت احديت و عين جمع ذات . و قطع معاوضات به آنكه ببيند در شهود ذات آنكه فانى ، فانى است در ازل . پس آنكه باقى است « 5 » باقى است لم يزل ، همچنان‌كه گفته است خداى تعالى كه :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 6 » . پس نمىباشد چيزى از او موجود تا آنكه عطا كند او را به فانى گردانيدن آن چيز عوضى .
هامش
( 1 ) . ك : - پيغمبر . ( 2 ) . ك : صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . ( 3 ) . « شيّبتنى سورة هود و الواقعة » در بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 52 و « شيّبتنى سورة هود و الواقعة و المرسلات » در بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 192 . ( 4 ) . هود / 112 . ( 5 ) . اصل : - است . ( 6 ) . قصص / 88 .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 114 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى