به منظور مصلحتى سخنى خلاف گفته يا غير اينها .
قال مولانا الباقر عليه السّلام انّ اللعنة اذا خرجت من فى صاحبها تردّدت فان وجدت مساغا و الّا رجعت على صاحبها ثمّ غير خاف على اولى النهى الّا من رفض منهاج الثقلين فى اكتساب المعارف و اتّبع بعض هذه الطوايف فهو ضالّ عن سبيل الهدى الّا من تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى الا فاشهدوا ايّها الاخوان شهادة أسألكم بها عند الحاجة انى ما اهتديت الّا بنور الثقلين و ما اقتديت الّا بالائمّة المصطفين و برئت الى اللّه ممّا سوى هدى اللّه فانّ هدى اللّه هو الهدى .
نه متكلّمم و نه متفلسف و نه متصوّفم و نه متكلف بلكه مقلّد قرآن و حديث پيغمبرم و تابع اهل بيت آن سرور و از سخنان حيرتافزاى طوايف اربع ملول و بر كرانه و از ما سواى قرآن مجيد و حديث اهل بيت و آنچه بدين دو آشنا نباشد بيگانه ؛
من هرچه خواندهام همه از ياد من برفت * الّا حديث دوست كه تكرار مىكنم
چرا كه درين مدّت كه در بحث و تفتيش و تعمق در فكرهاى دورانديش بودم طرق مختلفهء قوم را آزمودم و به كنه سخنان هريك رسيدم و به ديدهء بصيرت ديدم كه چشم عقل از ادراك سبحات جلال صمديت حاسر و نور فكر از رسيدن به سرادقات جلال احديت قاصر بود .
كلّما رام العقل ان يبصر شيئا انقلب اليه البصر خاسئا و هو خسير و كلّما بزغ نور الفكر ليضيء اضمحلّ متلاشيا ثم افل و هو خسير و لا ينبئك مثل خبير فلما رأيت الامر كذلك ناديت من وراء حجاب العبوديّة سبحانك انّى كنت من الظالمين غفرانك انّى لا احبّ الآفلين وجّهت وجهى للذى فطر السماوات و الارض حنيفا مسلما و ما انا من المشركين ، انّ صلاتى و نسكى و محياى و مماتى للّه ربّ العالمين ، لا شريك له و بذلك امرت و انا من المسلمين . » « 1 »
ترجمه :
هامش
( 1 ) - در قرآن : « و انا اول المسلمين » ممكن است سهو القلم كاتب باشد .