و قال صلوات اللّه عليه « 1 » ما وحّده من كيّفه و لا حقيقته اصاب من مثله و لا ايّاه عنى من شبهه و لا صمده من اشار اليه و توهّمه .
و قال السجّاد عليه السّلام : انّ اللّه عزّ و جلّ علم انّه يكون فى آخر الزّمان اقوام متعمقون ، فانزل اللّه قل هو اللّه احد و الآيات من سورة الحديد الى قوله :
عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
« 2 »
ترجمه :
حضرت امام سجاد عليه السّلام گفت خداوند عزيز و جليل چون دانست كه در آخر الزمان انديشمندانى ظاهر خواهند شد سورهء اخلاص را نازل كرد كه مخاطب پيمبر است : بگو اى پيامبر كه خدا يكى است و آيات ديگر از سوره حديد تا آنجا كه گفت او به اسرار سينهها داناست .
فمن رام وراء ذلك فقد هلك .
ترجمه :
پس هركس در توحيد بيش از حدّ فرمان بينديشد نابود است همچنين آن حضرت گفت :
لو اجتمع اهل السماء و الارض ان يصفوا اللّه بعظمته لم يقدروا . « 3 » ترجمه :
« اگر تمامى آفريدگان آسمان و زمين بخواهند پروردگار را در پايهء عظمت الهى ستايش كنند مقدورشان نباشد . »
و قال الباقر عليه السّلام : هل سمّى عالما قادرا لما وهب العلم للعلماء و القدرة للقادرين . » « 4 »
ترجمه :
« آيا پروردگار عالم قادر ناميده نمىشود ؟ چون دانش دانشمندان و قدرت توانايان
هامش
( 1 ) - اى قال مولانا امير المؤمنين - در معادن الحكمة علم الهدى و نهج البلاغه .
( 2 ) - سورة الحديد ، آيت 6 . تمام آيت : يولج الليل فى النهار و يولج النهار فى الليل و هو عليم بذات الصدور .
( 3 ) - اين عبارت در كلمات طريفه فيض نيز آمده است .
( 4 ) - حديث منقول در وافى فيض و مأخوذ از كافى كلينى .