تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
يخصّ « 1 » بها من بين « 2 » سائر « 3 » الأنواع من عالم الإمكان . وذلك لأنّه قد صحبته « 4 » دواعي وهم « 5 » وخيال « 6 » يعارضان عقله وذاته ، وصادفته « 7 » صوارف قوى شهوة « 8 » وغضب « 9 » يزاحمان « 10 » له في سلوكه « 11 » الّذي جبّل عليه في الأزل وفطر عليه في العهد الأوّل « 12 » الّذي له « 13 » مع الحقّ « 14 » . فاحتاج لما ذكرنا إلى هداية متفضّلة وإمداد لطف خارج عمّا في ذاته . ولهذا فضّل اللّه عليه « 15 » فضلا عظيما ، وأرسل إليه رسولا منذرا ، وأنزل عليه كتابا مبينا ، لئلّا يقع سدى كباقي الحيوانات أسيرا في أيدي الشّهوات « 16 » عاجزا مضطرّا عند تزاحم « 17 » القوى والآلات ، ويتذكّر لأجل الهداية والتّعليم ما ربّما نسيه من العهد القديم وسها « 18 » عند تعارض المزاحمات عشق معبوده العليم « 19 » الحكيم « 20 » . * * *
هامش
( 1 ) دا : يحضر . ( 2 ) تا : - بين . ( 3 ) ك ، تا : + الأشياء . ( 4 ) ك ، تا : صحبه . ( 5 ) تا : الوهم . ( 6 ) تا : الخيال . ( 7 ) تا : وصفاته . ( 8 ) تا : شهوية . ( 9 ) تا : غضبية . ( 10 ) ك : يتراحمان / تا : يتراكمان . ( 11 ) ك : الحركة . ( 12 ) مج ، آس : - الأوّل . ( 13 ) ك ، دا : تا : - له . ( 14 ) مج ، آس : + الأوّل . ( 15 ) ك ، دا ، تا : إليه . ( 16 ) تا : شهوات . ( 17 ) ك ، تا : مزاحم . ( 18 ) مج : ينتهي . ( 19 ) ك ، تا : - العليم . ( 20 ) مج : الحكيم العليم .