تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الّذين لا يكدّرون برجاء جنّة « 1 » و « 2 » خوف جحيم منبع عشق معبودهم الفائض من رشحات نعيمه عين تسنيم . فهم في واد ، وهؤلاء في واد « 3 » .
طفلان ره نشسته به امّيد جوى شير * عارف به جستجوى مى لاله‌گون رود
« أكثر أهل الجنّة البله » . وتوضيح هذا المرام ، على الوجه الّذي يناسب « 4 » طباع ذوي « 5 » الأفهام ، هو أنّ غاية تكوّن « 6 » الكائنات وثمرة وجود الممكنات ليس إلّا معرفة الحقّ الأوّل ، كما تطابق عليه « 7 » العقل والنّقل . فما من « 8 » موجود إلّا وهو واقع في درجة من درجات القوّة « 9 » والضّعف بالقياس إلى نيل هذه الغاية الّتي ارتكزت في طباع الكلّ ، وإن لم يكن مشعورا بها في بعض الخلائق ، بل أنكرها بعض النّاس خاصّة :
وَإِنْ
« 10 »
مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ
« 11 »
تَسْبِيحَهُمْ
« 12 » . فالواجب الحقّ ( سبحانه ) « 13 » بحكمته البالغة سلّط على جميع الموجودات ، بحسب طبائعها ، عشقا وشوقا إلى الخير الحقيقي واللّذة القصوى والغبطة العليا « 14 » ، على قدر ما يمكن أن يفاض « 15 » على « 16 » كلّ واحد منها من منبع الوجود ويسع له « 17 » إناء « 18 »
هامش
( 1 ) مج : جنته . ( 2 ) ك ، تا : + لا . ( 3 ) ك ، تا : + شعر . ( 4 ) ك ، تا : + عليه . ( 5 ) مج : - ذوي . ( 6 ) مج ، آس : وجود . ( 7 ) ك ، دا ، تا : عليه تطابق / آس : - عليه . ( 8 ) ك ، تا : - من . ( 9 ) ك ، تا : - القوة . ( 10 ) أصل ، مج ، آس : وما . ( 11 ) أصل ، آس ، تا : يفقهون . ( 12 ) سورهء اسراء ( 17 ) ، آيهء 44 . ( 13 ) ك ، دا ، تا : تعالى . ( 14 ) مج ، آس : - والغبطة العليا . ( 15 ) دا : تقاص / تا : يقاص . ( 16 ) مج ، آس : - على . ( 17 ) تا : - له . ( 18 ) دا : إياها .
كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 134 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) / محسن جهانگيرى