تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
للحقّ ( تعالى ) ، لكن بتوسّط طلبه للنّبات « 1 » وطلب النّبات للحيوان وطلب الحيوان للإنسان وطلب الإنسان النّاقص بالإضافة للإنسان الكامل « 2 » ، وهكذا الأكمل فالأكمل والأشرف فالأشرف « 3 » ، إلى أن ينتهي إلى طلب الغاية القصوى . وهذا التّدرّج « 4 » في الاستكمال « 5 » والتّجدّد في طلب المبدأ الفعّال معلوم مشاهد في الكائنات لأجل مشاهدة كون بعض منها غذاء للبعض ومعدّا لكونه « 6 » آلة له « 7 » في طلب الكمال وخادما يخدمه « 8 » في مراتب الفعل والانفعال . فكلّ من الكائنات مسخّر لعشق مرغوب إليه « 9 » مخصوص ، مقيّد بشوق مقصود خاصّ ؛ إلّا آخر مراتب الإنسان ، فإنّ مطلوبه ليس أمرا سفليّا ، ومرغوبه ليس محبوبا « 10 » دنيّا « 11 » . فهو ثمرة الإيجاد من بين « 12 » الموجودات « 13 » المتسلسلة إلى جهة « 14 » المعاد . فلا محالة « 15 » يجب « 16 » أن يكون له طلب الحقّ والتّقرّب إليه ، دون من سواه ، فيكون حركاته وعباداته منحصرة نحو القصد إليه والتّقرّب من « 17 » دون غيره من الأشياء ؛ والعمل الصّالح عبارة عمّا يقصد الحقّ الأوّل ( سبحانه ) فيه وبه ، دون شيء آخر ، كطلب « 18 » منزلة « 19 » من منازل الدّنيا أو « 20 » الآخرة ؛ وهو لا
هامش
( 1 ) ك ، تا : طلب النبات . ( 2 ) مج ، آس : + بالإضافة . ( 3 ) آس : - فالأشرف . ( 4 ) تا : التدارج . ( 5 ) ك ، تا : في الأمر مشكل . ( 6 ) آس : - لكونه . ( 7 ) ك ، دا ، تا : - له . ( 8 ) ك ، تا : لخدمه . ( 9 ) مج ، آس : - إليه . ( 10 ) ك ، تا : محجوبا . ( 11 ) مج ، آس : ذاتيا . ( 12 ) آس : - بين . ( 13 ) مج : موجودات . ( 14 ) ك ، تا : جود و . ( 15 ) ك ، تا : لا محالة . ( 16 ) ك ، تا : بحيث . ( 17 ) همهء نسخه‌ها جز « أصل » : منه . ( 18 ) ك ، تا : لطلب . ( 19 ) آس : منزل . ( 20 ) ك ، دا ، تا : و .
كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 138 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) / محسن جهانگيرى