تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
الكامل ، المهتدي « 1 » بنور معرفة اللّه والمخلوق المتأصّل « 2 » المنعطف « 3 » إليهم ظلاله « 4 » بفضل إرشاده وهدايته لهذا . وتمام التّحقيق في هذا المقام إنّما يحصل من اغتراف غرفة من بحر عميق « 5 » من أبحر المكاشفات الذّوقيّة ، المشار إلى لوامع منها في مواضع متفرّقة من كتابنا « 6 » الكبير المسمّى ب الأسفار الأربعة « 7 » يعرف « 8 » قدرها يدرك غورها من تعلّم فهم « 9 » منطق الطّير ، ويجحدها العاجزون « 10 » المقعدون « 11 » عن السّلوك والسّير . وإيجاز القول عن « 12 » نبذ منها : إنّ للّه « 13 » ( تعالى ) في جلاله وكبريائه صفة بها يفيض « 14 » على الخلق نور رحمته وجوده تكوينا واختراعا يعبّر عنها بلفظ - جلّت ورفعت « 15 » عظمة تلك الصّفة عن أن يكون مبادئ إشراق نورها مفهومة منه - و « 16 » هو « 17 » لفظ « القدرة » . فتجاسرنا مضطرّين لأن نستعير « 18 » من حضيض عالم الألفاظ واللّافظين لملاحظة « 19 » ذروة جلال تلك الصّفة وعظمتها ، عبارة توهم من
هامش
( 1 ) ك ، تا : المهدي / آس : المهتدية . ( 2 ) مج ، آس : - والمخلوق المتأصّل . ( 3 ) مج ، آس : المنقطعة . ( 4 ) مج ، آس : ظلالها . ( 5 ) مج ، آس : خضيم . ( 6 ) ك ، تا : كتاب . ( 7 ) براي نمونه ، ر . ك : أسفار ، ج 6 ، ص 290 ؛ ج 9 ، صص 125 - 140 . ( 8 ) مج : فيعرف . ( 9 ) مج ، آس : - فهم . ( 10 ) آس : القاصرون . ( 11 ) ك ، تا : المعقودون . ( 12 ) آس : من . ( 13 ) ك ، مج ، دا ، تا : اللّه . ( 14 ) ك ، دا ، تا : يفيض بها . ( 15 ) ك ، تا : - ورفعت . ( 16 ) أصل ، ك ، دا ، تا : - و . ( 17 ) آس : - وهو . ( 18 ) ك ، تا : لا نستعير . ( 19 ) دا : الملاحظة .