بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
ثنا و ستايش خداوندى را كه دليل است ذات او بر ذات او ، و منزه است از مجانست مخلوقات صفات او ، و تابع وجود اوست وجود آثار و آيات او ، و درود نامحدود بر مركز كرهء وجود و محيط دائرهء فيض وجود ، مصداق علم الهى و كل اجزاء غير متناهى ، محمد مصطفى « 1 » - صلى اللّه عليه و آله و صحبه - .
اما بعد چنين گويد پختهء آتش خامى ، رسيدهء كوى ناتمامى ، كامل وادى نقصان ، تاجر سرمايهء خسران ، سالك طريق واپسى ، شهريار ديار ناكسى ، مملوك احرار ، محمد دهدار - غفر اللّه تعالى له و خلصه منه بمنّه - كه چون بهوسيلهء سوانح ايام به خدمت بعضى از خلاصهء انام رسيد و به حسب نسب طبيعى ، التيام و اختصاص در اختلاط وقوع يافت ، « 2 » و از جمله آثار مترتبه اجتماع ، استماع اقوال خالى از حال مشتبه به مقال اهل كمال از اين كسر البال بود ، و به موجب « الا ان للّه فى ايام دهركم نفحات ، الا فتعرّضوا لها » « 3 » گاهى نور ديدهء سيادت و نجابت ، مير ابو طالب الحسينى العريضى - وفّقه الله تعالى لمرضاته و بلغه الى منتهى مراداته - اصغاى آن كلمات به سمع ، توجه مىنموده و از روى قبول فرا مىگرفت ، نفحات الهيه بر دلش وزيد و غنچهء طلبش دميد و بوى شوق به مشامش رسيد و بجز استفاده رويى نديد ، و
هامش
( 1 ) . مج : محمد مصطفى ( ص ) .
( 2 ) . مج : وقوع يافت و چون اجتماع را افتراق .
( 3 ) . جامع الاسرار ، ص 462 . عوالى اللئالى ، ج 1 ، ص 296 . روضة المتقين ، ج 1 ، ص 300 .