تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل دهدار ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
واحد من الناس . امّا آن دو كه جائز است يكى آنكه گويند او يگانه است يعنى شبيه ندارد . و ديگر آنكه گويند او معنى بسيط است و انقسام نپذيرد نه در وجود خارجى و نه در عقل و نه در وهم انتهى ملخصا از اين در جهت عبارت دعا « وحدانية العدد » را به يگانگى خداوند و بساطت آن بايد تفسير كرد تا كلام حجج الهى ( ع ) مناقض يكديگر و مخالف عقل نشود . انتهى كلامه افاض الله تعالى علينا من بركات تربته الشريفة . تذكار : وحدت حق سبحانه و تعالى : وحدت حقّهء حقيقيه ذاتيه است ،
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 1 » . چون صمد حق است يعنى الذى لا جوف له پس واحد عددى نيست كه صرف الحقيقة است چه اگر واحد به وحدت عددى باشد ، ما سوى ازو منفك و او از آيات خويش گسسته است . و تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . 5 . عبارت وى در ص 64 ط اول مصباح الانس چنين است : و قولنا وحدة للتنزيه و التفخيم لا للدلالة على مفهوم الوحدة على نحو ما هو متصور فى الاذهان المحجوبة . 6 . طاوسى در كنه المراد گويد : آل فيثاغورس كه ينبوع علوم ايشان مترشح از نهرى بوده كه از تحت جنّت كرامت « ففهمناها سليمان » انفجار داشت ، انسب لفظى كه به آن از مبدأ كل ياد كنند « واحد » دانسته‌اند ، و ديگران « وجود » انتهى . اقدمين بخصوص رياضىدانان الهى از مبدأ تعالى تعبير به « واحد » نمودند و مشاء به « اول » و عارفان به « حق » و « وجود » . « نكته 145 هزار و يك نكته علامه آملى روحى فداه . » اكمال : جناب شيخ بهائى - عليه الرحمة - در كشكول ص 407 ج 4 ط نجم الدوله فرموده‌اند : قال صاحب المفاحص : التعبير عن المبدأ الفياض - تعالى شأنه - « بالوحدة » فانها اشمل من « الوجود » . و بعضى اهل لعرفان يعبّر عنه « بالنقطة » .
هامش
( 1 ) . بقره ، 116 .