تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل دهدار ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
خاتم الاولياء محمدى ( ص ) را « صاحب العصر و الزمان » مىخوانند و نيز در زيارت آل يس ، حضرتش را « غوث » ناميده‌اند كه :
وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً .
« 1 » اهل تحقيق در صحف خويش در تفسير اين كريمه بدين نكات اشاره فرموده‌اند : الف : ملايكه مذكور در آيه ، ملايكه ارض‌اند . فتدبّر ب : جاعل خليفهء در ارض حق - سبحانه و تعالى - است نه هيچ‌كس ديگر . ج : خليفه بايد متصف به صفات مستخلف باشد و الّا مردود عقل صحيح و قلب سليم است . تذكار : پيرامون انسان كامل و صفات او در صحف اهل تحقيق كه قرآن و عرفان و برهان معاضد يكديگرند به يادداشتهاى بنده بر شرح حكيم خلخالى بر قصيده ميرفندرسكى ( ره ) كه تحت عنوان « تحفة المراد » به طبع رسيده است بنگريد . 3 . مراد از اهل نجوم ، كسانىاند كه به بينونت عزلى و نه وصفى قايل شده و مؤثر در نظام طبيعى را افلاك و حركات آنها و سعد و نحس ايشان « بالاستقلال » مىدانند ، به شرح لاهيجى بر گلشن راز شيخ عارف شبسترى در ذيل اين بيت :
منجم كو ز ايمان بىنصيب است
. . . الخ رجوع فرماييد . 4 . در جامع الاسرار حضرت سيد حيدر آملى - افاض الله علينا من بركات تربته الشريف - آمده است : إنّ جماعة من الرهبانيين سألوا الامام امير المؤمنين عليا - عليه السلام - عن وجه الله ، فقالوا ، هل فى كتاب نبيكم وجه الله ؟ ! قال نعم . قالوا : و ما تفسيره ؟ ! فقال لهم : ما نقول جوابكم بالقول بل بالفعل ، فأمر باحضار شىء من الفحم و باشعاله فلمّا اشتعل و صار كله نارا ، سأل الرهبان و قال : يا رهبان ما وجه النار ؟ فقال الرهبان : هذا كلّه وجه النار . و قرأ - عليه السلام - :
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
. فأسلم الرهبانيون كلهم بذلك على
هامش
( 1 ) . بقره ، 31 .