تعبير فرموده . و اللّه اعلم .
و قال عليه السّلام :
انا مقلّب القلوب و الابصار
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
« 1 » .
اين كلام هدايت اعلام را تأويلات حقيقت انتظام است كه اندكى از بسيارش صورت تحرير مىيابد اوّل آنكه تقلّب قلوب ارباب استعداد و ابصار اهل قابليت را از ادراك مرائى كونى و مشاهده مظاهر خلقى بسوى دريافت تجلّى و معاينه ظهور خفى اختصاص به من « 2 » دارد هركه اين نسبت يافته از من يافته زيرا كه من ساقى كوثر و قسيم جنّت و نارم و ديگر آنكه وجود كونى من بوجود حقّانى من تبديل يافته فانى من باقى باللّه « 3 » شده در تحقّق من به تخلق باخلاق اللّه و بر مسند حبّ فرائض تكيه كردهام پس جميع صفات اللّه حلّية « 4 » شاهد حقيقت من باشد .
قال الامام الحجة الاسلام ابو حامد محمّد الغزّالى سمعت شيخى ابا على الفارمدى انّه قال : انّ الاسماء التسعة و التسعين مغيّر اوصافا للعبد و هو بعد غير و اصل انتهى ، پس شخص كامل مطلق متّصف بجميع صفات غير وجوب ذاتى باشد .
قال الحسين بن منصور الحلّاج : لا فرق بينى و بين ربّى الّا بصفتين وجودنا منه و قيامنا به . و ايضا قال :
بينى و بينك انّى ينازعنى * فارفع بلطفك انّى من البين
تأويلى ديگر آنكه من در وقت خود مركز وجود و ابوالوقتم و در هر آن متحقّق به آن شأن از شئون الهى كه اختصاص به آن يافته و آينه تجلّيات آنىّ شأنىّ روح
هامش
( 1 ) - الغاشيه / 25 .
( 2 ) - د : بسى .
( 3 ) - ر ض : باقى پاينده .
( 4 ) - ر ض : عليه .