بزرگواريها را . س :
اى گشته بنور معرفت ناظر خويش * آشفته مكن به معصيت خاطر خويش
چون نفس تو قصد مىكند ايمان را * بايد كه شوى بجان و دل « 1 » حاضر خويش
تراه إذا ما طاش ذو الجهل و الصّبى * حليما وقورا صائن النّفس هاديا
له حلم كهل فى صرامة حازم * و فى العين إن أبصرت أبصرت ساهيا
يروق صفاء الماء منه بوجهه * فأصبح منه الماء فى الوجه صافيا
صبورا على ريب الزّمان و صرفه * كتوما لأسرار الضّمير مداريا « 2 »
له همّة تعلو على كلّ همّة * كما قد علا البدر النّجوم الدّراريا
و من فضله يرعى ذماما لجاره * و يحفظ منه العهد إذ ظلّ راعيا
طيش : سبكسار « 3 » شدن . و رجل صارم : أى جلد شجاع ، و قد صرم ( بالضّمّ ) صرامة « 4 » .
و راقنى الشّىء يروقنى : أى أعجبنى . و الضّمير : ما ينطوى عليه القلب و يدقّ عن الوقوف عليه ، و قد تسمّى القوّة الّتى يحفظ بها ذلك ضميرا . « 5 » و الكوكب « 6 » الدّرّىّ : الثّاقب « 7 » المضىء ، ينسب إلى الدّرّ لبياضه ، و قد تكسر الدّال . « 8 »
مىفرمايد : بينى او را ، چون سبكى كند خداوند جهل و كودكى ، بردبار آهسته نگاهدارندهء نفس راهنماينده . مرو را باشد بردبارى دوموى در دليرى مرد بيدار ، و در چشم ، اگر بينى ، بينى غافلى را . خوش آيد صفاى آب ازو به روى او ، پس گردد ازو آب در روى صافى . شكيبا بر سختى زمان و حادثهء او ، پوشنده « 9 » مر رازهاى دل را ، مداراكننده .
مرو را باشد همّتى كه بلند شود بر هر همّت ، چنانچه به حقيقت بلند شود ماه تمام بر ستارگان روشن . و از احسان خود نگاه دارد پيمان مر همسايهء خود را ، و نگاه دارد ازو عهد را ، چون گردد نگاهدارنده . س :
هامش
( 1 ) .G: بجان دل شوى .
( 2 ) .C: مداويا .
( 3 ) .G: سبكبار .
( 4 ) .G: صرمة . - - صحاح : 1966 .
( 5 ) . مفردات : 512 .
( 6 ) .C: الكواكب .
( 7 ) .G: السابق .
( 8 ) . صحاح : 656 .
( 9 ) .C: + و .