تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 783

مساهمون:

ص٧٨٣
بزرگواريها را . س :
اى گشته بنور معرفت ناظر خويش * آشفته مكن به معصيت خاطر خويش چون نفس تو قصد مىكند ايمان را * بايد كه شوى بجان و دل « 1 » حاضر خويش تراه إذا ما طاش ذو الجهل و الصّبى * حليما وقورا صائن النّفس هاديا له حلم كهل فى صرامة حازم * و فى العين إن أبصرت أبصرت ساهيا يروق صفاء الماء منه بوجهه * فأصبح منه الماء فى الوجه صافيا صبورا على ريب الزّمان و صرفه * كتوما لأسرار الضّمير مداريا « 2 » له همّة تعلو على كلّ همّة * كما قد علا البدر النّجوم الدّراريا و من فضله يرعى ذماما لجاره * و يحفظ منه العهد إذ ظلّ راعيا
طيش : سبكسار « 3 » شدن . و رجل صارم : أى جلد شجاع ، و قد صرم ( بالضّمّ ) صرامة « 4 » . و راقنى الشّىء يروقنى : أى أعجبنى . و الضّمير : ما ينطوى عليه القلب و يدقّ عن الوقوف عليه ، و قد تسمّى القوّة الّتى يحفظ بها ذلك ضميرا . « 5 » و الكوكب « 6 » الدّرّىّ : الثّاقب « 7 » المضىء ، ينسب إلى الدّرّ لبياضه ، و قد تكسر الدّال . « 8 » مىفرمايد : بينى او را ، چون سبكى كند خداوند جهل و كودكى ، بردبار آهسته نگاه‌دارندهء نفس راهنماينده . مرو را باشد بردبارى دوموى در دليرى مرد بيدار ، و در چشم ، اگر بينى ، بينى غافلى را . خوش آيد صفاى آب ازو به روى او ، پس گردد ازو آب در روى صافى . شكيبا بر سختى زمان و حادثهء او ، پوشنده « 9 » مر رازهاى دل را ، مداراكننده . مرو را باشد همّتى كه بلند شود بر هر همّت ، چنانچه به حقيقت بلند شود ماه تمام بر ستارگان روشن . و از احسان خود نگاه دارد پيمان مر همسايهء خود را ، و نگاه دارد ازو عهد را ، چون گردد نگاه‌دارنده . س :
هامش
( 1 ) .G: بجان دل شوى . ( 2 ) .C: مداويا . ( 3 ) .G: سبكبار . ( 4 ) .G: صرمة . - - صحاح : 1966 . ( 5 ) . مفردات : 512 . ( 6 ) .C: الكواكب . ( 7 ) .G: السابق . ( 8 ) . صحاح : 656 . ( 9 ) .C: + و .
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 783 | حسين بن معين الدين الميبدي / حسن رحمانى / سيد ابراهيم اشك شيرين