تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة مقدمهء مصححان 36

مساهمون:

صمقدمهء مصححان ٣٦
إذا كان تاريخ الكتابة خافيا * عليك فسل عن ضيفه برويّة و ختم كلامى بالصّلاة على الّذى * أضاء به الآفاق من كلّ وجهة « 1 »
اين ابيات نيز در سجلّ اجازت‌نامهء خواجه علاء الدّين محمّد تركه ( كه ظاهرا فرزند ابو محمّد صائن الدّين تركه است ؛ چه وى در آغاز كتاب مناهج گويد : « أمّا بعد فإنّى مجيب لما سأل ولدى و قرّة عينى وفّقه اللّه تعالى لاكتساب فنون الكمالات محمّدا و جعله مع إخوانه ببركة سميّه فى ذلك مؤيّدا » « 2 » ) ، پشت برگ 115 نسخهء ش 3833 ملك ، درج شده :
الحمد للّه القديم الأوّل * ثمّ الصّلاة على الرّسول الأمجد قد لاح مضمون الكتاب بأسره * عندى بإقرار الوحيد الأرشد لا زال متبوع البرايا كلّها * و علاء الأشراف سمى محمّد فحكمت حكما محكما بنيانه * و عليه أشهده العدول بمشهدى و أنا الفقير المستعين بفضله * اسمى حسين بن المعين الميبدى
همچنين برخى از ابيات سرودهء او در تذكره‌ها و كتابهاى ديگر ثبت شده . مثلا در جامع مفيدى اين غزل از ديوان او نقل گرديده :
رفتيم و دل ملازم آن آستان بماند * چون مرغ پرشكسته كه در آشيان بماند افروختيم شمع محبّت هزار بار * از آتش فراق كه در استخوان بماند ماريست گرد گنج حقيقت برآمده * داغت كه در درون دل ناتوان بماند گردون به سينه داغ تو دارد ز روى مهر * اينك ببين كه ماه ز داغش نشان بماند هركس به روى يار دهد آب ديده را * جز منطقى كه ديدهء او خون‌فشان بماند
و نيز اين معمّا به اسم « حسام » :
از حسن بىحد تو اى نازنين شمايل * عاقل شدست مجنون مجنون شدست عاقل « 3 »
هامش
( 1 ) . همان : 248 - 249 . ( 2 ) . المناهج : 1 . ( 3 ) . جامع مفيدى : 354 ببعد .