تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
نموده شد سر و پاى . . . بن 508 نو به نو هر روز بارى مىكشم 66 نى همه . . . نيستانها وليك 90 ، 376 وجود آدمى . . . وى است 508 هرچه آن خسرو كند شيرين بود 222 هرچه به دليل ، روشنش بايد كرد 249 هر سر كه دويى . . . ترسا كن 71 هركه از خاك . . . سر نكرد 64 هر كه او در . . . از دشمنى 248 هركه ما را ياد كرد . . . يار باد 248 هم به اصل خود رود اين خط و خال 514 همه تجلّى ذات . . . خداست 507 هويّتش احديّت شود به يك جلوه 507 يا چون پسر ادهم ، راند ز پى آهو 291 يك حملهء مردانهء مستانه بكرديم 186 يك قدم بر نفس . . . در كوى دوست 65 يكى به غمزهء جادو نگاه دزديده 373

ب - عربى

أريد وصاله و يريد هجري 212 إنّي جعلتك فى الفؤاد محدّثي 252 ، 372 أشتاقه فاذا بدا أطرقت من إجلاله 142 بدا لك سرّ طال عنك اكتتامه 463 توحيد من ينطق عن نعته 499 توحيده إيّاه توحيده 499 دع الأنوار فهي حجاب عين 512 شرّقني غرّبني ، أخرجني عن وطني 300 عباراتنا شتّى و حسنك واحد 497 ، 502 ففي كلّ شيء له آية 273 لئن ساءني ذكراك لي بمساءة 133 ما مضى فات و المؤمّل غيب 296 ما وحّد الواحد من واحد 63 ، 499 من كلّ معنى لطيف أحتسي قدحا 134 و لكنّ الّذي يفنى فيفنى 512 و من لم يكن للوصال أهلا 230