و تسعهم بخلقك ،
و گشاده باشى با ايشان به خلق خود و از ايشان متوحّش و گران نباشى ، و هرچه آيد از ايشان « 1 » تحمّل كنى .
و تدعهم يأتونك ، « 2 »
و بگذارى ايشان را « 3 » تا با تو « 4 » بىتكلّف ، اختلاط و « 5 » آمد شد كنند .
- و العلم قائم ، و شهودك المعني دائم -
و « 6 » امّا متابعت علم به حسب ظاهر قايم ، و مشاهدهء معنى به حسب معنى « 7 » دايم بود .
شعر
إنّي جعلتك فى الفؤاد محدّثي * و أبحت جسمي من أراد جلوسي 298
از فخر النساء « 8 » رابعهء عدويه رضي اللّه عنها منقول است .
و « 9 » الدّرجة الثانية : الانبساط مع الحقّ ؛
درجهء دوم ، انبساط با حق است .
و هو أن لا يجنّبك خوف ،
و انبساط با حق آن است كه هيچ « 10 » خوفى تو را از مقام قرب بازندارد . و « لا يخيبك » « 11 » به خوف « 12 » مناسب مىنمايد ؛ يعنى نوميد نگرداند تو را از حق تعالى هيچ خوفى .
و لا يحجبك رجاء ،
و از انبساط محجوب نگرداند تو را هيچ رجايى ؛ كه توقع و اميدوارى موجب تملّقى است كه منافى انبساط و گستاخى است .
و لا يحول بينك و بينة آدم و حوّاء .
هامش
( 1 ) . ج : - متوحّش و گران نباشى ، و هرچه آيد از ايشان .
( 2 ) . ج : يطوفك . شرح كاشانى : يطئونك .
( 3 ) . ع : + كه .
( 4 ) . ع : - تا با تو .
( 5 ) . ج : - و .
( 6 ) . ع : - و .
( 7 ) . ع : باطن .
( 8 ) . ج : فخر النسا .
( 9 ) . ع : - و .
( 10 ) . ع : - هيچ .
( 11 ) . ج : يحببك . ع : تخيبك .
( 12 ) . ع : - به خوف .