تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
ولى ناگهانى عنايت رسيد * كه اى من غلام چنان ناگهان يكى جذب حق به ز صد كوشش است * نشان‌ها چه باشد بر بىنشان نشان چون كف و بىنشان بحر دان * نشان چون نهان ، بىنشان چون عيان ز خورشيد يك جو چو ظاهر شود * بروبد ز گردون ره كهكشان
و اين تمهيد عذر است در اظهار اين كتاب ؛ چه اولياء اللّه امناى آن جناب‌اند و وظيفهء ايشان حفظ اسرار است و پوشيدن رازهاى يار از اغيار است . آرى ، شعر :
و مستخبر عن سرّ ليلى رددته * فأصبح من ليلى به غير يقين يقولون خبّرنا فأنت أمينها * و ما أنا إذ خبّرتهم بأمين
مگر مجنون مىگويد بيت :
كسى كه سرّ غم عشق بر زبان راند * زبان بريده ، سيه‌روى چون قلم باشد
اما چون محب محكوم تجلّى است جز سخن او گوش نكند ، لاجرم بىفرمان او نگويد و بىاذن او خاموش نكند . لمؤلفه :
چو عشق در سخن آرد حسين سوخته را * به خويشتن نتواند كه او خموش كند
هامش
-يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ- الى قوله سبحانه :وَ قالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا. . . ( سوره يوسف آيه 6 و 102 ) . تبصره - اصل اين است كه ورثه خاتم - صلى اللّه عليه و آله و سلم - به مثابت شيخ اكبر و برتر از آن باشند ، چنان‌كه خود شيخ در فص يوسفى فصوص الحكم گويد : « فانظر ما أشرف علم ورثة محمد صلى اللّه عليه و آله و سلّم . . . » . عين القضات همدانى در فصل شصت و دوم زبدة الحقائق چه نيكو فرموده است : « علوم الأنبياء لدنيّة فمن كان علمه مستفادا من الكتب و المعلمين فليس هو من ورثة الانبياء في علمه ذاك الا من طريق التوسّع في العبارة عن لفظ الميراث . . . » در اين مقام ميان نبوّت تشريعى و نبوّت انبائى كه اين را نبوّت تعريفى نيز گويند بايد فرق گذاشت . در اين موضوع به كتاب ما « انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه » ( ص 61 - 64 چاپ سوم ) ، و به كلمه 28 كتاب ما « هزار و يك كلمه » رجوع بفرماييد .