و أنشق ريّاها بكلّ رقيقة * بها كلّ أنف ناشق كلّ هبّة
193
و إن طرقت ليلا فشهري كلّه * بها ليلة القدر ابتهاجا بزورة
189
و انظر في مرآة حسني كي أرى * جمال وجودي في شهودي طلعتي
237
و إن عبد النّار المجوس و ما انطفت * كما جاء في الأخبار في ألف حجّة
301
و إن فتن النّسّاك بعض محاسن * لديك فكلّ منك موضع فتنتي
84
و أنفقت من يسر القناعة راضيا * من العيش في الدّنيا ، بأيسر بلغة
158
و إن فهت باسمي أصغ نحوي تشوّقا * إلى مسمعي ذكري بنطقي و أنصت
237
و إن قربت داري فعامي كلّه * ربيع اعتدال في رياض أريضة
189
و إن لم أفز حقّا إليك بنسبة * لعزّتها ، حسبي افتخارا بتهمتي
95
و إن نار بالتّنزيل محراب مسجد * فما بار بالإنجيل هيكل بيعة
298
و إن نطقت كنت المناجي كذاك إن * قصصت حديثا إنّما هي قصّت
142
و أنّي الّتي أحببتها ، لا محالة * و كانت لها نفسي عليّ محيلتي
119
و إنّ إلى التّهديد بالموت راكن * و من هوله أركان غيري هدّت
97
و إنّي و إن كنت ابن آدم صورة * فلي فيه معنى شاهد بأبوّتي
271
و إنّي و إيّاها لذات و من وشى * بها ، و ثنى عنها صفات تبدّت
198
و أهفو لأنفاسي لعلّي واجدي * بها مستجيزا أنّها بي مرّت
237
و أهل تلقّي الرّوح باسمي دعوا إلى * سبيلي و حجّوا الملحدين بحجّتي
271
و أهلي في دين الهوى أهله و قد * رضوا لي عاري ، و استطابوا فضيحتي
83
و أوجدتني روحي ، و روح تنفّسي * يعطّر أنفاس العبير المفتّت
239
و أوصاف ما تعزى إليه كم اصطفت * من النّاس منسيّا و أسماه أسمت
168
و أوضح بالتّأويل ما كان مشكلا * عليّ بعلم ناله بالوصيّة
269
و إيّاك و الإعراض عن كلّ صورة * مموّهة أو حالة مستحيلة
285
و أيّ بلاد اللّه حلّت بها فما * أراها و في عيني حلت غير مكّة
186
و أيّ مكان ضمّها حرم كذا * أرى كلّ دار أوطنت دار هجرة
186
و أيّ بلاد اللّه حلّت بها فما * أراها و في عيني حلت غير مكّة
186
و أين السّهى من أكمه عن مراده * سها ، عمها ، لكن أمانيك غرّت
87
و أين الصّفا ؟ هيهات من عيش عاشق * و جنّة عدن بالمكاره حفّت
74
و باب تخطّيّ اتّصالي بحيث لا * حجاب وصال عنه روحي ترقّت
212
و بالحدق استغنيت عن قدحي و من * شمائلها ، لا من شمولي نشوتي
39
و بالعلم من فرق السّوى ما تنعّمت * و لكن بما أملت عليها تملّت
282
و بالغت في كتمانه ، فنسيته * و أنسيت كتمي ما إليّ أسرّت
106
و بالي أبلى من ثياب تجلّدي * بل الذّات في الإعدام نيطت بلذّتي
65