و جرّدت نفسي عنهما فتوحّدت * و لم يك يوما قطّ غير وحيدة
296
و جز مثقلا ، لو خفّ طفّ موكّلا * بمنقول أحكام ، و معقول حكمة
165
و جل في فنون الاتّحاد و لا تحد * إلى فئة في غيره العمر أفنت
166
وجود اقتنا ذكر ، بأيد تحكّم * شهود اجتنا شكر بأيد عميمة
245
و حدّك هذا عنده قف فعنه لو * تقدّمت شيئا لاحترقت بجذوة
169
و حز بالولا ميراث أرفع عارف * غدا همّه إيثار تأثير همّة
166
و حزني ما يعقوب بثّ أقلّه * و كلّ بلا أيّوب بعض بليّتي
54
و حسن ، به تسبى النّهى ، دلّني على * هوى ، حسنت فيه لعزّك ، ذلّتي
81
و حولي بالمعنى طوافي حقيقة * و سعيي لوجهي من صفاي لمروتي
214
و خلع عذاري فيك فرضي و إن أبي اق * ترابي قومي و الخلاعة سنّتي
83
و خلّفت خلفي رؤيتي ذاك مخلصا * و لست براض أن تكون مطيّتي
123
و دع ما عداها ، واعد نفسك فهي من * عداها و عذ منها بأحصن جنّة
134
و دعه و دعوى الفسخ ، فالرّسخ لائق * به أبدا لو صحّ في كلّ دورة
278
و دقّقت فكري في الحلال تورّعا * و راعيت في إصلاح قوتي قوّتي
158
و دلّهني فيها ذهولي و لم أفق * عليّ و لم أقف التماسي بظنّتي
233
و دون اتّهامي إن قضيت أسى فما * أسأت بنفس ، بالشّهادة سرّت
96
و دونك بحرا خضته وقف الألى * بساحله ، صونا لموضع حرمة
162
و ذا مظهر بالنّفس حاد لرفقها * وجودا ، غدا في صبغة صوريّة
198
و رمت مراما ، دونه كم تطاولت * بأعناقها ، قوم إليه ، فجذّت
88
و روحي للأرواح روح و كلّ ما * ترى حسنا في الكون من فيء طينتي
170
و سائرهم مثل النّجوم من اقتدى * بأيّهم منه اهتدى بالنّصيحة
269
و سابق عهد لم يحل مذ عهدته * و لاحق عقد جلّ عن حلّ فترة
78
و سار و متن الرّيح تحت بساطه * سليمان بالجيشين فوق البسيطة
263
و سارية ألجاه للجبل النّدا - * ء من عمر ، و الدّار غير قريبة
269
و سدّد و قارب و اعتصم و استقم لها * مجيبا إليها عن إنابة مخبت
127
و سرّ انفعالات الظّواهر باطنا * عن الإذن ، ما ألقت بأذنك صيغتي
265
و سرّ بلى للّه مرآة كشفها * و إثبات معنى الجمع نفي المعيّة
229
و سرّ جمال عنك ، كلّ ملاحة * به ظهرت في العالمين ، و تمّت
79
و سر زمنا ، و انهض كسى را فحظّك ال * بطالة ما أخّرت عزما لصحّة
128
و سعيي لها حجّ به كلّ وقفة * على بابها قد عادلت كلّ وقفة
186
و سمع ، و كلّي بالنّدا أسمع النّدى * و كلّي في ردّ النّدى يد قوّة
246