نهاري أصيل كلّه إن تنسّمت * أوائله منها بردّ تحيّة
189
هبي قبل يفني الحبّ منّي بقيّة * أراك بها لي نظرة المتلفّت
47
هما معنى في باطن الجمع واحد * و أربعة في ظاهر الفرق عدّت
198
هناك إلى ما أحجم العقل دونه * وصلت ، و بي منّي اتّصالي و وصلتي
238
هناك وجدت الكائنات تحالفت * على أنّها و العون منّي معينتي
204
هو الحبّ إن لم تقض لم تقض مأربا * من الحبّ ، فاختر ذاك ، أو خلّ خلّتي
93
هوى عبرة نمّت به و جوى نمت * به حرق ، أدواؤها بي أودت
52
هي النّفس إن ألقت هواها تضاعفت * قواها و أعطت فعلها كلّ ذرّة
261
و آثارها في العالمين بعلمها * و عنها بها الأكوان غير غنيّة
245
و آخر ما ألقى الألى عشقوا ، إلى ال * رّدى ، بعض ما لاقيت أوّل محنتي
55
و آخر ما بعد الإشارة حيث لا * ترقّي ارتفاع ، وضع أوّل خطوتي
176
و آخر محو جاء ختمي بعده * كأوّل صحو لارتسام بعدّة
224
و آنست أنواري و كنت لها هدى * و ناهيك من نفس عليها مضيئة
304
و أبثثتها ما بي و لم يك حاضري * رقيب لها حاظ بخلوة جلوة
46
و أثبت بالبرهان قولي ضاربا * مثال محقّ ، و الحقيقة عمدتي
144
و أحضر ما قد عزّ للبعد حمله * و لم يرتدد طرفي إليّ بغمضة
260
و أحلى أماني الحبّ للنّفس ما قضت * عناها به من أذكرتها و أنست
108
و أخذك ميثاق الولا حيث لم أبن * بمظهر لبس النّفس ، في فيء طينتي
78
و أخلص لها ، و اخلص بها من رعونة اف * تقارك من أعمال برّ تزكّت
132
و أخمد إبراهيم نار عدوّه * و من نوره عادت له روض جنّة
264
و أخملني و هنا خضوعي لهم فلم * يروني هوانا بي محلّا لخدمة
101
و أذني إن أهدى لساني ذكرها * لقلبي ، و لم يستعبد الصّمت صمّت
110
و أذهبت في تهذيبها كلّ لذّة * بإبعادها عن عادها فاطمأنّت
136
و أرشدتني إذ كنت عنّي ناشدي * و نفسي بي كانت عليّ دليلتي
238
و أرغم أنف البين لطف اشتمالها * عليّ ، بما يربي على كلّ منية
192
و اسألني رفعي الحجاب بكشفي ال * نّقاب و بي كانت إليّ وسيلة
236
و أستار لبس الحسّ لمّا كشفتها * و كانت لها أسرار حكمي أرخت
239
و أستعرض الآفاق نحوي بخطرة * و اخترق السّبع الطّباق بخطوة
260
و أسّست أطواري فناجيتني بها * و قضيت أوطاري و ذاتي كليمتي
304
و أسفار توراة الكليم لقومه * يناجي بها الأحبار في كلّ ليلة
298
و أسكت عجزا عن أمور كثيرة * بنطقي لن تحصى ، و لو قلت قلّت
64