من و آن دلبر خراباتى * فى طريق الهوى كما ياتى
* * *
[ 618 ] و ما كان منهم معجزا ، صار بعده * كرامة صدّيق له أو خليفة
[ 619 ] بعترته استغنت عن الرّسل الورى * و أولاده و الطّاهرين « 1 » الأئمّة
[ 620 ] كراماتهم من بعض « 2 » ما خصّهم به * بما حصّهم « 3 » من إرث كلّ فضيلة
[ 621 ] فمن نصرة الدّين الحنيفيّ بعده * قتال أبي بكر لآل حنيفة
[ 622 ] و سارية ألجاه للجبل النّدا - * ء من عمر « 4 » ، و الدّار غير قريبة
[ 623 ] و لم يشتغل عثمان عن ورده و قد * أدارت عليه القوم كأس المنيّة
[ 624 ] و أوضح بالتّأويل ما كان مشكلا * عليّ بعلم ناله بالوصيّة « 5 »
[ 625 ] و سائرهم مثل النّجوم من اقتدى * بأيّهم منه اهتدى بالنّصيحة
آثار غريبه و خوارق عجيبه كه از انبيا به واسطهء اظهار تحدّى و افشاى دعوى به صورت « اعجاز » ظاهر گشته ، بعد از ايشان به صورت « كرامات » از ساير صدّيقان و خلفا همان ظاهر شده . « 6 »
آن يار همانست اگر جامه بدل كرد * آن جامه بدر كرد و دگر بار برآمد
[ 619 ] و به حكم فرمودهء « إنّي تارك فيكم الثّقلين » از خانوادهء سعادت كنيز اقبال غلام آن حضرت ، و متابعت آثار اولاد و احفاد آن جناب كمال احوال - كه ائمّهء شاهراه هدايتند - مردم از بعث رسل و اجتهاد در متابعت ايشان مستغنى گشتند ؛ « 7 » و « في طلعة الشّمس ما يغنيك عن زحل » .
[ 620 ] كراماتى كه رقيقهء عقايد مردم بدان منوط است ، بعضى از خصايص احوال ايشان است كه از آن حصص ، ميراثى كه نصيب هر يك شده ، ناشى گشته .
[ 621 ] همچنانكه قتال ابى بكر مر آل حنيفه را در صدر اسلام ، كه چون او را به حكم
هامش
( 1 ) . نسخه بدل ال در حاشيه : التّابعين .
( 2 ) . فر : بعد .
( 3 ) . ال : نا : خصّهم .
( 4 ) . ال : عمر .
( 5 ) . تب : بوصيّة .
( 6 ) . فر : + بيت .
( 7 ) . فر : + ع .