تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
دل ز دنيا و آخرت بردار * به چنين جوع روزه‌گير و عطش
و به فضلهء فيض ، از نصاب كمال خويش زكات داده به انفاق اين درر منظوم ، بر سائلان كوى طلب و مساكين حلقهء درد و ادب . « 1 »
و الصّوم عندي عن سواك فريضة * و الفطر وصلك يا مكمّل فطرتي
و زكات حبّك أنّني أهدي إلى * نهج المحبّة من أراد هدايتي
* * *
[ 452 ] و شفع وجودي في شهودي ظلّ في اتّ * حادي وترا في تيقّظ غفوتي « 2 »
[ 453 ] و إسراء « 3 » سرّي عن خصوص حقيقة * إليّ كسيري في عموم الشّريعة
[ 454 ] و لم أله « 4 » باللّاهوت عن حكم مظهري * و لم أنس بالنّاسوت مظهر حكمتي
[ 455 ] فعنّي على النّفس العقود تحكّمت * و منّي على الحسّ الحدود أقيمت
شفعيّت تقابل آثار وجود - كه عبارت از تمييز ظاهر است از مظهر و قابل از مبدأ - در نظر شهود من متّحد گشته ، به صورت وتريّت - كه محلّ ظهور وحدت حقيقى است - مصوّر گشت ، چون از خواب استغراق تعيّن خويش و نعاس اشتغال به مخيّلات كونى بيدار گشتم . « 5 »
از خطاى خطست اگر دو نبشت * اين دو بينى از آن خطا باشد
[ 453 ] اين علّت دو بينى و احوليّت ، چنان از ديدهء بينش من ممحوّ گشته كه صعود سرّ من به مراقى خصوصيّت خودش همچنان است كه سير من در بوادى عموم شريعت ؛ هيچ فرقى نمىبينم . « 5 »
مدّتى اوحدى درى مىزد * چون خرابات ما دو در دارد
*
من و آن دلبر خراباتى * في طريق الهوى كما ياتي [ يأتى ]
[ 454 ] به تقدّس و تنزّه لاهوت اطلاق و استيلاى سلطان وحدت او ، از آلايش و
هامش
( 1 ) . فر : + شعر . ( 2 ) . ال : غفلتي . ( 3 ) . مب در زير اين كلمه : عروج . ( 4 ) . مب در زير اين كلمه : اشتغل . ( 5 ) . تب : + بيت .