المسترشدين المذعنين لهم في الاشتغال بتلك الأحوال ، تنبيها لهم على مزالّ قدمهم و مواقع زللهم . » « 1 »
« . . . و از اينجا بود كه در خرد شدن و فرو ريختن قواى حسى ، كه مجالى تفرقهاند و بزم جمعيت و خمخانهء مستى از ايشان راست مىشود ، نفس من از روى هشيارى بيفتاد قبل از تنبّه جمعيت آيات سكر و ورود در مقام توبهء موسوى بر مقتضاى
فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ
أي من الإفاقة و رجعت إلى التّفرقة الأصليّة الّتي هي عين الجمعيّة و منها تنتشئ النّشآت ، كه : إلى الرّاح هبّوا حين يدعو المثالث . » « 2 »
تركيبات شرح نظم الدّر ، چنان كه پس از اين بيايد ، يكى از ويژگيهاى سبك صائن الدين در رسالهء مزبور است . ساختار اين تركيبات نيز بيش از آنكه از عناصر فارسى مايه گرفته باشد ، وامدار زبان عربى است . تركيباتى از اين قبيل در شرح نظم الدّر فراوان است :
اضطراب تشويش انتساب « 3 » ، حصار جزئيت شعار « 4 » ، آيات توحيد غايات « 5 » ، آثار معرفت دثار « 6 » ، جمال كثرت مآل « 7 » ، سماط اطلاق انبساط . « 8 »
صائن الدين در آنجا كه موصوف و صفت عربى به كار مىبرد ، معمولا بنا بر قاعدهء نحو عربى ، مطابقت آنها را در جمع و تأنيث رعايت مىكند : عساكر منصوره « 9 » ، ابيات سالفه « 10 » ، كلمات عاليات « 11 » ، اسماء مقيدهء محصوره « 12 » ، ستور مسدوله و حجب حائله « 13 » ؛ اما خلاف آن را نيز مىتوان مشاهده كرد : « . . . هر يك از اين صفات ، بابى است از لطائف معارف و عرايس حقايق كه به حلىّ صور حرفى و نغمات موزونه و نقوش كونى و اشكال مطبوعه و طعوم مزاجى و مآكل لذيذه و سطوح لطيف و ملابس ناعمه و بويهاى خوب و
هامش
( 1 ) . شرح بيت 267 و . . .
( 2 ) . شرح بيت 478 .
( 3 ) . شرح بيت 218 .
( 4 ) . شرح بيت 238 .
( 5 ) . شرح بيت 736 .
( 6 ) . شرح بيت 567 .
( 7 ) . شرح بيت 649 .
( 8 ) . شرح بيت 404 .
( 9 ) . شرح بيت 131 .
( 10 ) . شرح بيت 536 .
( 11 ) . شرح بيت 537 .
( 12 ) . شرح بيت 534 .
( 13 ) . شرح بيت 538 .