و اين مقدمه هم معلوم مىبايد كرد كه صورت مادام كه در طى كثايف اجرام و هياكل اجسام ظاهر شده بىآنكه غبار كدورتى بر صفايح صفاى او نشيند نتواند بود ، هرآينه حسن بصرافته « 1 » در اين عالم جسمانى صورت نبندد كه هويدا شود . و از اينجاست كه اساطين كمل از انبيا و اوليا - صلوات اللّه عليهم اجمعين - التفات زياده بدين مظاهر جسمانى ننمودهاند ، و صورت جسدانى « 2 » مثالى را از محبوب اعتبار كردهاند و عشاق را بدان دلالت فرموده « 3 » .
وصال يار اگر خواهى خيالش را ملازم شو * و گر در خاطرت نقشى دگر آيد خيال است آن « 4 »
ما لمجنون عامر من هواها * غير شكوى يعادها و اغتراب « 5 »
و انا ضده فان حبيبى * فى فؤادى فلم ازل فى اقتراب
و يكى از بزرگان متأخران در اين باب آورده است كه : الجار ذى القربى مقدم على الجار الجنب و هذا ذوق يعز واجده « 6 » و لو وجد القائلون بالسماع و الشاهد الذين هم « 7 » جثالة الصوفية ما طلبوا « 8 » شاهدا و لا سماعا ابدا لانه « 9 » مقام فرقة فلهذا لم تجئ بالشاهد كتاب و لا سنة و لا جعلوه طريقا و لا قربة « 10 » .
هرگاه كه اين مقدمات زيرك متفطن را بر صحايف اذهان ثبت شد ، معلوم گشت او را كه احسان جز در عالم مثال تحقق « 11 » او صورت نبندد - چنانچه فحواى فرمودهء :
« نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ »
شاهدى است فصيح بر اين معنى . و چون اول « 12 » مرتبه كه متحققان مرتبهء عبادت و منتهجان مسالك عبوديت بدان مىرسند اين مرتبهء مثالى است كه فحواى « 13 » « كانك تراه » بدان
هامش
( 1 ) - ب : بصرافيه .
( 2 ) - ب : جسمانى .
( 3 ) - ب : فرد .
( 4 ) - ب : شعر .
( 5 ) - ب : و اغتر .
( 6 ) - ب : واحده .
( 7 ) - م 2 - دم : حثالة .
( 8 ) - ب : ما طلبوا هذا و لا سماعا .
( 9 ) - م 2 : لا مقام .
( 10 ) - ب : فرقه .
( 11 ) - ب : تحقيق .
( 12 ) - از اول مرتبه تا مرتبه مثالى است از نسخه ب حذف شده است .
( 13 ) - م 2 : فحراه .