السقيم . و هو الواعد من عصاه و عذاب الجحيم . و الموعد لمن اطاعه ثواب النعيم .
وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
. و نشهد ان لا إله الا اللّه وحده لا شريك له . و نشهد ان محمدا عبده المصطفى . و رسوله المجتبى . سيد المرسلين و خاتم النبيين .
و رسول رب العالمين . صلى اللّه عليه . و على خلفائه الراشدين . و ائمة المهديين .
ابو بكر الصديق . و عمر الفاروق . و عثمان ذى النورين . و على المرتضى . و على جميع الصحابة المهاجرين و الانصار البررة الاخيار . رضوان اللّه عليهم اجمعين . و على التابعين . و الذين اتبعوهم باحسان الى يوم الدين . و على آل رسول اللّه . و ازواجه و ذرياته . و سلم تسليما كثيرا .
اما بعد هذا كتاب استخرجه و انتخب من كتاب شرح التعرف لمذهب التصوف . صنفه الاستاذ الامام ابو ابراهيم اسماعيل بن محمد البخارى رحمة اللّه عليه و صاحب الاصل التعرف الشيخ العالم الفاضل صاحب الكشف و الحقائق . و الاشارات و الدقائق : ابو بكر محمد بن اسحاق الكلاباذى رحمة اللّه عليه . و هذا فهرست الابواب من هذا الكتاب . و هى اربع و سبعون بابا « 1 » :
باب الاول فى انه لم سميت الصوفية صوفية
اول در آنكه صوفى را چرا صوفى خواندند
باب الثانى فى رجال الصوفية
دوم در نامهاى اهل تصوف
باب الثالث فى من « 2 » نشر علوم الاشارة كتبا و رسائل
سيم نام جمعى از مشايخ « 3 » [ كه نشر علم اشارت كردند و كتب و رسايل ساختند . ]
هامش
( 1 ) - هفتاد و چهار باب صحيح نيست . زيرا در اصل كتاب التعرف هفتاد و پنج باب است . و تفصيل ابواب هم در شرح تعرف با هفتاد و پنج باب مطابقت دارد . علت اين اختلاف آن است كه صاحب يا كاتب خلاصه دو باب را شصت و سوم ناميده و در نتيجه يك باب كم آمده است كه هنگام شرح ابواب در متن شمارهگذارىها تصحيح گرديد .
( 2 ) - در اصل : فيمن .
( 3 ) - و