[ مقدمه خلاصهكننده ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين الحمد للّه الذى يحكم الاحكام احكامه . و يحسن المحاسن كلامه . و عنده مفاتح الغيب فهو علامه . لا يعرف بدؤه و لا يغنى دوامه . الذى هو « 1 » لكل حى مصور . و لكل شىء مدبر . و لكل قضاء مقدر . فمنه الرزق المقسوم . و الاجل المعلوم .
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
. ابلى القرون الماضية قوما بعد قوم .
و أباد الدهور الخالية يوما بعد يوم . و هو الحى الباقى على الدوم .
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ
. تعبد البرايا بالفرض بعد الفرض . و مهد العطايا بالبسط و القبض .
و دبر القضايا بالابرام و النقض .
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
. هد اركان الطغاة بشدة ركنه . و أسبل على العصاة لطيف ستره بمنه .
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
. انشأ الملائكة ربيين . و حفهم حول عرشه العظيم . و صفهم و لا يطيق احد وصفهم .
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ
. يديمون لدينا التسبيح « 2 » و الثناء و التهليل و الدعاء و التمجيد و السناء
وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
. نديم لربنا التسبيح « 2 » الخالص المحض . و نكثر له التمجيد الناضر الغض « 3 » . و هو مالك يوم العرض . و يدفع الخلائق بعضها ببعض .
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
. مدبر الثقلين و مكونها . و رب المشرقين و المغربين « 4 » و ما بينهما
وَ لا يَؤُدُهُ
« 5 »
حِفْظُهُما
. ذلك هو رب العرش العظيم الكريم . و به يشتفى
هامش
( 1 ) - اصل : ناخوانا
( 2 ) - نقطهء يا در اصل نيست .
( 3 ) - در اصل بدون نقطه است . اصلاح با توجه به معنى به عمل آمد .
( 4 ) - در اصل با و يا نقطه ندارد .
( 5 ) - لا يؤد ( بدون ها ) نيز خوانده مىشود .