« وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ » ( 1 - 4 ) ( 85 : 14 ) « 1 »
3 . الف « 2 »
در بيان بعضى از فضائل آن عروة الوثقى « 3 »
شاهباز با پرواز آشيان عمى « 4 » شاهسوار ميطان ( ب ) « 5 » غرّه حمى « 6 » شمس سماى « 7 »
هامش
( 1 ) قرآن مجيد : 85 ( سورة البروج ) : 14
ب : حاشيه برگ 2 ب يعنى اوست پوشندهء عيبها و عفوكنندهء گناهها و محبّ است بر اولياى خود را و نزد اهل تحقيق چنين مقرر است كه حضرت حق به نور خود مىپوشد گناههاى هستى محسنين را كه خود بگويد « وجودك ذنب لا يقاس به ذنب » و دوست مىدارد . در ( ناخوانا ) چه ايشان موصل است ، و به رياضت مكرم و . . . ( محو شده ) به كلمات خود مىگرداند .
( 2 ) آ ، ب : برگ 3 الف ، ل : برگ 2 الف ، ن : برگ 91 الف .
( 3 ) ل ، گ : عروة وثقى : عروة الوثقى ، دستگير محكم و دستآويز استوار و اين تعبير از قرآن است « فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى » ( 10 - 19 ) ( 2 : 256 ) قرآن مجيد 2 ( سورة البقرة ) 256
ب : برگ 2 ب : تحت كلمه نوشته شده دستآويز استوار .
( 4 ) ب : على ، ل ، ن ، گ : عماء ، ت : عا .
العصاء الحضرة الأحديّة عندنا لأنه لا يعرفها احد غيره فهو فى حجاب الجلال و قيل هى الحضرة الواحديّة الّتى هى منشاء الأسماء و الصّفات لإن العصاء هو الغيم الرّقيق و الغيم هو الحائل بين السّماء و الارض و هذه الحضرة هى الحائلة بين سماء الأحدية و بين أرض الكثرة ( كاشى ، اصطلاحات الصوفية ، ص 124 ) ، محمد على تهانوى ، كتاب الكشاف فى اصطلاحات الفنون ، ج 3 ، ص 1081 .
( 5 ) ا : ب : برگ 3 الف . آ : ميدان عر و هما .
( 6 ) ل : ندارد ، ن : ميدان عزّ و حمى ت : ميدان عز - و تحت كلمه حمى در ب : حاشيه برگ 3 الف موضوع فيه كاه .
ميطان : ( كميزان ) يكى از كوههاى مدينه و بعضى غايت و اوّل غايت حلبهء رهان كه اسب از آنجا دوانند ( فرهنگ آنندراج ) .
غرّه : به ضم اوّل و تشديد را ، سفيدى پيشانى اسب بزرگتر از درم و سيد قوم و بهتر از هر چيز ( فرهنگ آنندراج ) ، ( غياث اللغات ) .
حمى : به كسر اوّل و فتح ميم و در آخر الف به صورت يا يعنى سبزهزارى كه براى چريدن ستوران نگاه داشته باشد ( غياث اللغات ) علفزارى كه آن را حكام براى چهارپايان خود از غير منع كنند . ( فرهنگ آنندراج ) .
( 7 ) آ : سما ( بجاى سماى ) . ل ، گ : « شمس سما » را ندارد .