است . يعنى فلصاحب الحركة الدّوريّة الادراك و الوجدان التّام .
و شايد كه وجود بمعنى اصل خود باشد ؛ يعنى : فله الوجود المحيط بكلّ شىء بتمامه . ازآنجهت كه : او مشاهد حقيقت وجود است در جميع مظاهر .
و قوله : « و هو » عايد به صاحب حركت دوريّه است ؛ يعنى : او است كه جوامع انوار كلم روحانيّه و حكم ربّانيّه او را عطا كردهاند .
شيخ مؤيد الدين جندى - رض - در اين موضع گفته است كه : مراد از « و هو الموتى جوامع الكلم و الحكم » نبىّ ما است محمّد - صلعم - و ورثهء محمّديين ؛ كه مشهد ايشان در اين آيت مذكور است كه :
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 174 » و قوله - تعالى - :
« يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ »
« 175 » و قوله - تعالى - « ذرهم » .
و از آن جهت تخصيص به نبىّ ما كرد كه : به حقيقت صاحب حركت دوريّه او است و امّت كاملهء او .
و « مما « 176 » خطيئاتهم » فهى الّتى خطت بهم فغرقوا فى بحار العلم باللّه ، و هو الحيرة ؛ « فأدخلوا نارا » فى عين الماء .
يعنى : از جملهء آنچه در شأن ايشان آمد از آيت ، اين بود كه : « و
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً »
« 177 » . و « خطيئه » ذنب است ؛ و « خطيئات » جمع او . و « خطت » مشتق است از الخطو ( گام نهادن ) ؛ و واحد او « خطوة » است ؛ و جمع او « خطوات » .
و قوله : « و هو الحيرة » اگر راجع است به غرق ، در اين معنى باشد كه :
« ذلك الغرق هو الحيرة » . . . و اگر راجع است به اللّه ، يعنى : « العلم باللّه هو
هامش
( 174 ) - ق ( س 2 - 115 ) فأينما .
( 175 ) - ق ( س 33 - 13 ) يا أهل .
( 176 ) - ن : بدون واو اول ( عف ) .
( 177 ) - ق ( س 71 - 25 ) و مما .