كه آن را « روح اعظم » خوانند .
پس اوّل وهبة كه حق تعالى بر وى كرده باشد ، و اوّل مولودى كه وى را داده باشد ، نفس ناطقهء كليّه و قلب اعظم باشد . كه مظهر عطاياى اسمائيّه ، او است .
و هرچند اين سخن را وجهى هست ، امّا مناسب قول شيخ - رض - گفتن ، اولى است ؛ كه فرمود : و اعنى بآدم النفس الواحدة الّتى خلق منها هذا النوع الانسانى لا ينافي « 169 » آدم عالم الملك .
فما أتاه غريب لمن عقل عن اللّه . و كل عطاء فى الكون على هذا المجرى .
فما وجد فى أحد « 170 » من اللّه شىء ، و لا فى أحد من سوى نفسه شىء و ان تنوّعت عليه الصّور .
در بعضى نسخهها « غفل » است - به غين معجمه و فاء - و در بيشتر نسخههاى مصحّحه ، عقل - به عين مهمله و قاف - . و بر تقدير عين و قاف ، ما [ در ما اتاه ] نافيه باشد ، يعنى : ما أتاه غريب ، بل هو من عينه ؛ لا من خارج عنه لمن عقل ، اى فهم عن اللّه .
و بر تقدير غين و فاء ، بمعنى « الّذى » باشد . يعنى : فالّذى أتاه غريب لمن يكون غافلا عن اللّه .
و قول اوّل اولى است . و « عن اللّه » كه جار و مجرور است ، متعلّق باشد به « غريب » . يعنى : فما أتاه غريب عن اللّه ، و « أتى » را استعمال ، چنين كنند كه :
أتاه ، يا اتى به ، يا أتى عليه .
حاصل كلام اين است كه : نداد حق - تعالى - او را چيزى غريب از
هامش
( 169 ) - ظاهرا « لا ما فى آدم . . . » مناسبتر است / ن : غريب لمن غفل ( شا ) .
( 170 ) - ن : فما فى احد ( عف - ش ) .