ولايت توجه نموده يكدفعه به كلمه جبرئيليه كه مانند كلمه توحيد بر نفى و اثبات مشتملست تكلم نمايد و بهواسطه تخليه اولى اثبات مروت و كرم و كمال و نعم و جمال از براى ولى حضرت ذو الجلال نمايد كه
« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ »
و بهواسطه تحليه ثانيه اثبات جلال و قدرت و قهر و قوت و اختيار و ارادت از براى صاحباختيار و مالك اقتدار يعنى صاحب ذو الفقار نمايد كه
« الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً
و اين نفى و اثبات مجاهدهايست باطنيه و همچنانكه صاحب مجاهده ظاهريه در مقام نفى كفار و فجار ظاهر و اثبات ابرار و اختيار ظاهر مىباشد صاحب اين مجاهده نيز كفار و فجار باطن را كه عبارت از جنود جهليه دنيّه است نفى مىنمايد كه
« أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ »
و ابرار و اخيار باطن را كه عبارت از جنود عقليه عليه است اثبات مىفرمايد
« أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
بعد از آن از مقام مجاهده بمقام مشاهده عروج نموده اغيار را بالكليه فراموش و نقش جمال يار را بر لوح سينه منقوش