تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة كنز الأسرار نورعليشاه 310

مساهمون:

صكنز الأسرار نورعليشاه ٣١٠
بعد از تقديم مقدمه جامعه و من الله تعالى افاضة الانوار اللامعة

( مقدمه جامعه )

بدان اى فرزند با توفيق ثبتك الله على سواء الطريق كه سالك طريق قويم و ناهج صراط مستقيم را اشتغال به هيچ عبادت از عبادات قلبيه و قالبيه و مداومت هيچ طاعت از طاعات لسانيه و جنانيه و اركانيه بدون حضور نافع نيست و چون به حكم حديث قدسى « لا يسعنى ارضى و لا سمائى بل يسعنى قلب عبدى المؤمن » محل ظهور نور خدا و آئينه تجليات حضور مولى حقيقت قلبست كه لطيفه‌ايست ربانى و مجردى روحانى و حقيقت قلب روحانى را صورتيست جسمانى كه عبارت از مضغه صنوبريه واقعه در ايسر تجويف صدر است و تجلى معنوى در قلب معنوى واقع مىشود در زير قلب صنوبرى كه به‌منزله روزنهء آن لطيفه ربانى و به مثابه خليفه آن مجرد روحانى است صورتى مطابق آن معنى و مثالى موافق آن تجلى جلوه‌گر مىگردد و هرگاه آن تجلى از تجليات جامع باشد لامحاله صورت متمثله صورتى جامع خواهد بود و اجمع صور به حكم « خلق الله آدم على صورته » و برطبق
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
صورت انسانست چنان كه جناب على بن موسى الرضا عليه التحية و الثناء در شرح سكينه قلبيه واقعه در آيه كريمه
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ »
فرمودند السكينة ريح تفوح من الجنة لها وجه كوجه الانسان و گاه باشد كه آن تجلى قلب به حدى قوة كند كه از باطن به ظاهر ظهور كند و در خارج متمثل گردد و ملحوظ چشم ظاهر گردد چنان كه حكايت تمثل جبرئيل به صورت دحيه كلبى از براى نبىّ عربى ص مشهور و تمثل روح القدس به صورت انسان مستولى الاجزاء و الاركان از براى مريم بنت عمران در قرآن مذكور است و از جمله انفاس الهيه كه از لسان حقايق ترجمان حضرت فياض الحقائق مولانا ابو عبد الله جعفر الصادق عليه الصلاة و السلام ظهور كرده اين كلمات شريفه است « الصورة الانسانية اكبر حجة الله