بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الحليم الكريم العلى العظيم و الصلاة على النبى المصطفى و الولى المرتضى و عترتهما اصحاب التسليم و الرضا ( و بعد ) چون مقتضاى عبوديت حقيقى اشتغال قلب و قالب عبد است به عبادت معبود باستحقاق و توجه ظاهر و باطن وى به طاعت مطاع على الاطلاق چنان كه گوش ظاهر و باطن او جز كلام حق نشنود و ديده سر و سرّ او جز كتاب حق نبيند و زبان قلب و قالب او جز نام حق نگويد تا در سلك فرقه صم بكم عمى منسلك نباشد و در تحت زمرهء
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها
مندرج نگردد همچنين ساير اعضا و جوارح باطن و ظاهر و باقى حواس و قوى و مدارك و مشاعر لهذا چنان كه عبادت قلب بعد از تحصيل عقائد حقه اشتغال لسان قلبست بذكر على الدوام بحسب اجازه صاحب نفس مأذون از امام معصوم عليه الصلاة و السلام كما قال الله تعالى
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
و استغراق عين قلب در مشاهده صور و نقوش مكتوبه بر لوح قلب بهواسطه قلم اعلاست كه عبارت از روح اعظم است كما قال سبحانه
أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
و استقبال