و يؤخذ و به توصل الارحام و به يعرف الحلال و الحرام و قال النبى صلى الله عليه و آله العلماء مفاتيح الجنة و خلفاء الانبياء قال الراوى الانسان لا يكون مفتاحا انما المعنى ان ما عندهم من العلم مفتاح الجنان و الدليل عليه ان من رأى فى النوم ان بيده مفاتيح الجنة فانه يؤتى علما فى الدين و قال النبى صلى الله عليه و آله ان الله تعالى خيّر سليمان بين الملك و المال و بين العلم فاختار العلم فاعطى المال و الملك معا .
حكايت اراد واحد خدمة ملك فقال الملك اذهب و تعلم حتى تصلح لخدمتى فلما شرع فى التعلم و ذاق لذة العلم بعث الملك اليه و قال اترك التعلم فقد صرت اهلا لخدمتى فقال كنت اهلا لخدمتك حين لم ترنى اهلا لخدمتك و حين رايتنى اهلا لخدمتك رايت نفسى اهلا لخدمة الله تعالى و ذلك انى كنت اظن ان الباب بابك لجهلى و الآن علمت ان الباب باب الرب . مسئلة الكلب اذا تعلم فاذا ارسله الممالك على اسم الله تعالى صار صيده النجس طاهرا « 2 » فههنا النفس و الروح طاهرتان فى اصل الفطرة الا انها تلوثت باوزار المعصية ثم الانضمام اليها العلم بالله تعالى و صفاته فنرجوا من عميم لطفه ان ينقلب النجس طاهرا و المردود مقبولا قال النبى صلى الله عليه و آله من اعتبرت له قدمان فى طلب العلم حرم جسده على النار و استغفر له لكاد ان مات فى
هامش
( 2 ) - و النكتة ان هناك العلم انضم الى الكلب فصار ببركة العلم النجس طاهرا